تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨

147 - ومن خطبة له عليه السّلام في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو محمد أحمد ابن علي بن الحسن بن أبي عثمان ، أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن عبد اللّه بن مهدي ، أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن عمرو المدني ، أنبأنا يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي أنبأنا يحيى بن حسّان ، حدّثني محمد بن مسلم ابن أبي الوضاح البصري ، حدثني ثابت أبو سعيد [ قال ] : حدثني يحيى بن يعمر أنّ علي بن أبي طالب خطب الناس فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : أيّها النّاس إنّما هلك من هلك ممّن كان قبلكم بركوبهم المعاصي ولم ينههم الرّبّانيّون والأخبار ، فأنزل اللّه [ ظ ] بهم العقوبات ، ألا فمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن ينزل بكم الّذي نزل بهم ، واعلموا أنّ الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر لا يقطع رزقا ولا يقرّب أجلا ، إنّ الأمر ينزل من السّماء كقطر المطر « 1 » إلى كلّ نفس بما قدّر اللّه لها من زيادة أو
هامش
( 1 ) وفي المختار ( 23 ) من خطب نهج البلاغة : « أما بعد فإن الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطرات المطر إلى كل نفس بما قسم لها من زيادة ونقصان ، فإذا رأى أحدكم لأخيه غفيرة في أهل أو مال أو نفس فلا تكونن له فتنة . . . » . وفي آخر الجزء الأول من قرب الإسناد ، ص 55 ، عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن ( الإمام ) جعفر ( الصادق عليه السّلام ) عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إن الرزق ينزل من السماء إلى الأرض على عدد قطر المطر إلى كل نفس بما قدر لها ، ولكن للّه فضول فاسألوا اللّه من فضله .