عبد اللّه ، حدثني حسين الأشقر ، أنبأنا شعيب بن عبد اللّه النهمي ، عن أبي عبد اللّه النهمي ، عن أبي عبد اللّه نوف قال : بتّ عند علي . فذكر كلاما .
ورواه الحاكم في النوع ( 26 ) من كتاب معرفة علوم الحديث الحاكم - معرفة علوم الحديث - النوع ( 26 ) ص 131 ص 131 ، وفيهما بعده هكذا : قال ابن المديني : فحدثني حسين [ بالحديث ] فقلت لحسين :
ممن سمعته ؟ فقال : حدثنيه شعيب ، عن أبي عبد اللّه ، عن نوف . فقلت لشعيب : من حدثك بهذا ؟ قال : أبو عبد اللّه الجصاص . قلت : عمن ؟ قال : عن حماد القصار .
فلقيت حمادا فقلت : من حدثك بهذا ؟ قال : بلغني عن فرقد السبخي ، عن نوف .
فإذا هو قد دلس عن ثلاثة ، والحديث بعد منقطع ، وأبو عبد اللّه الجصاص مجهول ، وحماد القصار لا يدرى من هو ؟ وبلغه عن فرقد ، وفرقد لم يدرك نوفا ولا رآه .
أقول : هذا الكلام له طرق ومصادر وثيقة بين الخاصة والعامة وغير ما ناقش فيه ابن المديني ، فعدم اعتبار السند الذي ذكره ابن المديني - لو سلم - لا يضر اعتبار الكلام الذي له إسناد معتبر آخر . وقد أشرنا في المختار : ( 140 ) وتواليه متنا وهامشا إلى تكثر طرقه ومصادره ، وستقرؤه - إن شاء اللّه تعالى - في الباب الخامس من هذا الكتاب وفي المقالة العلوية الغراء ، بإسناد ومصادر أخر .
ثمّ إنّه ينبغي هاهنا ذكر بعض الآثار الواردة المؤيدة تقدم فنقول :
قال ابن عساكر : أخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت : أنبأنا إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ أنبأنا أبو يعلى الموصلي حدثنا القواريري حدثنا حمّاد بن زيد ، حدثنا علي بن زيد :
عن الحسن « 11 » قال : بعث زياد كلاب بن أمية الليثي على الأبلّة ، فمرّ به عثمان بن أبي العاص فقال : يا أبا هارون ما يجلسك هاهنا ؟ قال : بعثني هذا على الأبلّة . فقال : المكسر من بير عمله « 12 » ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول اللّه
هامش
( 11 ) والمراد منه الحسن البصري على ما صرح به في ختام الترجمة ص 171 .
( 12 ) كذا في الأصل ، وهي لغة في بئر .