تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
أخبرناه « 15 » أبو القاسم ابن السمرقندي « 16 » أنبأنا أبو القاسم ابن مسعدة ، أنبأنا حمزة بن يوسف ، أنبأنا أبو أحمد ابن عديّ حدثنا محمد بن أحمد بن هارون ، حدثنا ابن أبي العوام ، حدثنا سلمة بن سليمان ، حدثنا خالد بن دعلج [ كذا ] : عن كلاب بن أمية « 17 » انه لقي عثمان بن أبي العاص فقال : ما جاء بك ؟ قال : استعملت على عشور الأبلة . قال : فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : إن اللّه يدنو من خلقه فيغفر لمن [ استغفر [ ه ] ] إلّا لبغيّ بفرجها أو العشار . ( قال ابن عساكر ) : وروي عن حمّاد عن الحسن . أقول : والحديث رواه الطبراني بطرق في عنوان : « أيّ الليل أجوب دعوة » برقم : ( 138 ) وما بعده من الجزء الأوّل من كتاب الدعاء : ج 2 ، ص 844 ، ط 1 . ثمّ أقول : وفي مادة « شحن » من تاج العروس أيضا شواهد لما هنا ، وإن كان بعضها بعيدا عن الصواب غير خال من التحامل .
هامش
( 15 ) أي ما روي عن خليد ، عن كلاب نفسه . ( 16 ) وهذا قد تقدم ذكره في ص 443 نقلا عنه . ( 17 ) وفي ترجمة كلاب بن أميّة هذا أيضا شواهد في كتاب الإصابة : ج 3 ، ص 304 . والحديث رواه أيضا البلاذري في ترجمة أميّة الشاعر أبي كلاب هذا في عنوان : « نسب كنانة » من كتاب أنساب الأشراف : ج 4 ، الورق 353 ، ب ، أو ص 706 قال . وكان زياد ( بن سميّة ) ولّى كلابا « الأبلّة » فحدّثه عثمان بن أبي العاص الثقفي أنّ داود النبيّ عليه السّلام كان يجمع أهله في السحر فيقول : ادعوا ربّكم فانّ في السحر ساعة لا يدعو فيها عبد مؤمن إلّا غفر له أن يكون عشّارا . فلمّا سمع كلاب ذلك قدم على زياد فاستعفاه فأعفاه .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 490 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي