تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤

140 - ومن كلام له عليه السّلام مع مولاه نوف بن فضالة

- أو عبد اللّه - البكالي « 1 » برواية أخرى قال ابن عساكر : أخبرنا أبو الحسين بختيار بن عبد اللّه الهندي ، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي بن خلف بن شعبة البصري الحافظ بالبصرة ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي بن بشار ، إملاء سنة خمس وأربعمائة ، أنبأنا محمد بن عبد اللّه ابن أبي زيد ، أنبأنا مسيح بن حاتم ، أنبأنا أبو بندار ، أنبأنا أبو داود الطيالسي ، أنبأنا سهل بن شعيب النّهمي « 2 » عن عبد الأعلى - وأثنى عليه معروفا - : عن نوف البكالي قال : بايتّ علي بن أبي طالب [ ليلة ] فكان يكثر الخروج والنظر إلى السماء فقال لي : أنائم أنت يا نوف ؟ قلت : لا بل رامق أرمقك بعيني « 3 » يا أمير المؤمنين . فقال علي [ عليه السّلام ] :
هامش
( 1 ) قال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق : ج 60 ، ص 6 من نسخة العلّامة الأميني ، وفي النسخة الأردنية : ج 17 ، ص 683 نوف بن فضالة أبو يزيد - ويقال : أبو رشيد . ويقال : أبو عمرو . ويقال : أبو رشد - ابن الحميري البكالي ابن امرأة كعب الأحبار ، من أهل دمشق ويقال : من أهل فلسطين . وذكره أيضا ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق : ج 26 ، ص 221 . ( 2 ) ورواه أيضا السيد أبو طالب في أماليه كما في باب الزهد وهو الباب ( 43 ) من تيسير المطالب السيد أبو طالب - تيسير المطالب - باب الزهد وهو الباب ( 43 ) ص 365 ، ط 1 ص 365 ، ط 1 ، قال : حدّثنا أحمد بن إبراهيم الحسني إملاء ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : حدثنا سليمان بن داود الثقفي ، قال : أخبرنا أبو داود - يعني الطيالسي - عن سهل بن شعيب ، عن عبد الأعلى عن نوف . . . ( 3 ) أي اني ملاحظك بعيني ومديم النظر إليك ، يقال : « رمقه رمقا » - من باب نصر - : لحظه لحظا خفيفا وأدام النظر إليه .