تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
يا نوف طوبى للزّاهدين في الدّنيا والرّاغبين « 4 » في الآخرة ، أولئك الّذين « 5 » اتّخذوا أرض اللّه بساطا وترابها فراشا وماءها طيبا ، واتّخذوا القرآن شعارا « 6 » والدّعاء دثارا [ ثمّ ] قرضوا الدّنيا قرضا « 7 » على منهاج المسيح ، فإنّ اللّه أوحى « 8 » إلى عبده المسيح عليه السّلام : أن قل لبني إسرائيل : أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلّا بقلوب طاهرة ، وأبصار خاشعة ، وأيد نقيّة ، وأخبرهم أنّي لا أقبل لأحد منهم دعوة ولأحد من خلقي قبله مظلمة . يا نوف لا تكوننّ شرطيّا ولا عريفا ولا عشّارا ، فإنّ [ نبيّ اللّه ] داود [ عليه السّلام ] « 9 » خرج ذات ليلة فقال : إنّ هذه ساعة لا يدعو اللّه فيها أحد إلّا استجاب له إلّا أن يكون عشّارا « 10 » أو عريفا أو صاحب كوبة أو صاحب
هامش
( 4 ) ومثله في كتاب الخصال ، وفي نهج البلاغة وتاريخ بغداد ، وأمالي المفيد : « الراغبين » . ( 5 ) ومثله في الخصال - الخصال - ، وفي الأمالي - الأمالي - والنهج وتاريخ بغداد - تاريخ بغداد - : « أولئك قوم » . ( 6 ) كذا في نهج البلاغة ودستور معالم الحكم - دستور معالم الحكم - ، ولفظة : « القرآن » غير واضحة من نسخة ابن عساكر . وفي الأمالي : « أولئك قوم يتخذون أرض اللّه بساطا ، وترابه وسادا وكتابه شعارا ودعاءه دثارا . . . » . وفي تاريخ بغداد : « والكتاب شعارا ، والدعاء دثارا » . ( 7 ) لفظة « ثم » غير موجودة في تاريخ دمشق ولا في الأمالي ، بل هي مأخوذة من النهج ودستور معالم الحكم وتاريخ بغداد ، وفي الخصال : « وقرضوا من الدنيا تقريضا » . ( 8 ) ومثله في دستور معالم الحكم ، وفي الخصال : « إن اللّه عزّ وجلّ أوحى » . وفي تاريخ بغداد : « يا نوف إن اللّه أوحى » . ( 9 ) ما بين المعقوفات مأخوذ من دستور معالم الحكم . ( 10 ) قال في ترجمة سعيد بن عبد الملك من تاريخ دمشق ، ج 20 ، ص 38 من نسخة العلّامة الأميني - وفي النسخة الأردنية : ج 7 ، ص 310 وفي مختصره : ج 9 ، ص 333 - قال : أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، وأبو العشائر محمد بن خليل بن فارس ، قالا : أنبأنا أبو الفرج الأسفرايني ، أنبأنا أبو القاسم عليّ بن محمد بن علي الفارسي بمصر ، أنبأنا أبو أحمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن الناصح بن شجاع بن المفسّر الفقيه بمصر ، أنبأنا عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي ، أنبأنا مبارك بن عبد اللّه السراج ب « نصيبن » أنبأنا سعيد بن عبد الملك الدمشقي ، أنبأنا سفيان الثوري عن داود بن هند ، عن الشعبي قال : خرج عليّ بن أبي طالب يوما بالكوفة فوقف على باب فاستسقى ماء فخرجت إليه جارية بإبريق ومنديل فقال لها : يا جارية لمن هذه الدار ، فقالت : لفلان القسطال ( ظ ) فقال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : لا يشرب من بئر قسطال ( كذا ) ولا يستظلن في ظل عشار . ورواه السيوطي نقلا عن ابن عساكر ، ثمّ قال : « ولم أر في رجاله من تكلّم فيه » كما في الحديث : ( 731 ) من مسند عليّ عليه السّلام من جمع الجوامع : ج 2 ، ص 94 . ورواه أيضا المتّقي في مختصر كنز العمّال المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 1 ، ص 256 ، ط 1 . وليلاحظ مادة « عشر » من لسان العرب .