الحسين ، قال : حدثني ابن عباس قال :
أرسلني عليّ إلى طلحة والزبير يوم الجمل ، قال : فقلت لهما : إنّ أخاكما يقرئكما السّلام ويقول لكما : هل وجدتما عليّ في حيف ؟ أو في استئثار في فيء أو في كذا ؟ قال : فقال الزبير : لا ولا في واحدة منهما ولكن مع الخوف شدّة المطامع ! ! أقول : ورواه حرفيا في كتاب الجمل تحت الرقم : ( 19638 ) من الصنف :
ج 15 ، ص 266 ، ط الهند .
وقريبا منه رواه الدارقطني بأسانيد في الحديث الرابع من مسند عليّ عليه السّلام برقم : ( 294 ) من كتاب العلل : ج 3 ، ص 77 ، ط 1 .
ورواه أيضا أبو الفرج في الأغاني : ج 16 ، ص 127 ط ساسي - في عنوان مقتل الزبير ، وخبر إبراهيم في الأصوات الماخورية من أواخر الكتاب - قال :
حدثني أحمد بن عيسى بن أبي موسى العجلي الكوفي ، وجعفر بن محمد بن الحسن العلويّ الحسني ، والعباس بن علي بن العباس ، وأبو عبيد الصيرفي قالوا :
حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، قال : حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، عن سفيان الثوري [ ظ ] عن جعفر بن محمد ، عن أبيه :
عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : حدثني ابن عباس قال : قال لي علي صلوات اللّه عليه : إيت الزبير فقل له يقول لك علي بن أبي طالب نشدتك اللّه ألست قد بايعتني طائعا غير مكره ، فما الذي أحدثت فاستحللت به قتالي ؟ وقال :
أحمد بن يحيى في حديثه : قل لهما : إن أخاكما يقرأ عليكما السّلام ويقول : هل نقمتما علي جورا في حكم أو استئثارا بفيء ؟ ! فقالا : لا ولا واحدة منهما ولكن الخوف وشدّة الطمع ! ! ! وقال : محمد بن خلف في خبره فقال الزبير : مع الخوف شدة المطامع .
[ قال ابن عباس : ] فأتيت عليّا عليه السّلام فأخبرته بما قال الزبير ،
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 341
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣٤١