تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
الحسين ، قال : حدثني ابن عباس قال : أرسلني عليّ إلى طلحة والزبير يوم الجمل ، قال : فقلت لهما : إنّ أخاكما يقرئكما السّلام ويقول لكما : هل وجدتما عليّ في حيف ؟ أو في استئثار في فيء أو في كذا ؟ قال : فقال الزبير : لا ولا في واحدة منهما ولكن مع الخوف شدّة المطامع ! ! أقول : ورواه حرفيا في كتاب الجمل تحت الرقم : ( 19638 ) من الصنف : ج 15 ، ص 266 ، ط الهند . وقريبا منه رواه الدارقطني بأسانيد في الحديث الرابع من مسند عليّ عليه السّلام برقم : ( 294 ) من كتاب العلل : ج 3 ، ص 77 ، ط 1 . ورواه أيضا أبو الفرج في الأغاني : ج 16 ، ص 127 ط ساسي - في عنوان مقتل الزبير ، وخبر إبراهيم في الأصوات الماخورية من أواخر الكتاب - قال : حدثني أحمد بن عيسى بن أبي موسى العجلي الكوفي ، وجعفر بن محمد بن الحسن العلويّ الحسني ، والعباس بن علي بن العباس ، وأبو عبيد الصيرفي قالوا : حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، قال : حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، عن سفيان الثوري [ ظ ] عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : حدثني ابن عباس قال : قال لي علي صلوات اللّه عليه : إيت الزبير فقل له يقول لك علي بن أبي طالب نشدتك اللّه ألست قد بايعتني طائعا غير مكره ، فما الذي أحدثت فاستحللت به قتالي ؟ وقال : أحمد بن يحيى في حديثه : قل لهما : إن أخاكما يقرأ عليكما السّلام ويقول : هل نقمتما علي جورا في حكم أو استئثارا بفيء ؟ ! فقالا : لا ولا واحدة منهما ولكن الخوف وشدّة الطمع ! ! ! وقال : محمد بن خلف في خبره فقال الزبير : مع الخوف شدة المطامع . [ قال ابن عباس : ] فأتيت عليّا عليه السّلام فأخبرته بما قال الزبير ،