تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
فدعا بالبغلة : فركبها وركبت معه فدنوا حتى اختلفت أعناق دابتيهما فسمعت عليّا صلوات اللّه عليه يقول : أنشدتك اللّه يا زبير أتعلم أني كنت أنا وأنت في سقيفة بني فلان تعالجني وأعالجك فمر بي يعني النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : كأنك تحبه ، فقلت : وما يمنعني قال : أما إنه ليقاتلنك وهو لك ظالم . فقال الزبير : اللّهمّ نعم ذكرتني ما نسيت . وولّى راجعا ونادى منادي علي : ألا لا تقاتلوا القوم حتى يستشهدوا منكم رجلا . فما لبث أن أتي برجل يتشحط في دمه فقال علي عليه السّلام : اللّهمّ أشهد اللّهمّ أشهد ، وأمر الناس فشدوا عليهم وأمر الصراخ فصرخوا لا تدففوا على جريح ولا تتبعوا مدبرا ولا تقتلوا أسيرا .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 342 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي