تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
فليرعدوا وليبرقوا ، فقد رأوني قديما وعرفوا نكايتي « 3 » فكيف رأوني ؟ ! ! أنا أبو الحسن الّذي فللت حدّ المشركين « 4 » وفرّقت جماعتهم وبذلك القلب ألقى عدوّي اليوم ، وإنّي لعلى ما وعدني ربّي من النّصر والتّأييد ، وعلى يقين من أمري ، وفي غير شبهة من ديني . أيّها النّاس إنّ الموت لا يفوته المقيم ، ولا يعجزه الهارب ، ليس عن الموت محيد ولا محيص ، من لم يقتل مات ، [ و ] إنّ أفضل الموت القتل ، والّذي نفس عليّ بيده لألف ضربة بالسّيف أهون من موتة واحدة « 5 » على الفراش . اللّهمّ إنّ طلحة نكث بيعتي وألّب على عثمان حتّى قتله ثمّ عضهني به ورماني « 6 » اللّهمّ فلا تمهله . اللّهمّ إنّ الزّبير قطع رحمي ، ونكث بيعتي وظاهر عليّ عدوّي فاكفنيه اليوم بما شئت . شرح المختار : ( 22 ) من خطب نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار : ( 22 ) من خطب نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 305 : ج 1 ،
هامش
( 3 ) يقال : « رعد لي زيد وبرق - الأول من باب منع ونصر ، والثاني من باب نصر فقط - رعدا وبرقا ، وأرعدني إرعادا ، وأبرقني إبراقا » : تهددني وخوفني . والنكاية : قهر العدو بالجرح والقتل . ( 4 ) فللت : كسرت ، أي أنا الذي كسرت المعروفين بالتنمر والجبروت . ( 5 ) كذا في هذه الرواية . ( 6 ) ألب : جمع وحشر . وعضهني به - من باب منع - : رماني به بالزور والبهتان ، ونسبه إلي بالإفك والافتراء .