أمير المؤمنين عليه السّلام :
إنّ عبد اللّه بن عمر ، وسعدا خذلا الحقّ ، ولم ينصرا الباطل « 4 » متى كانا إمامين في الخير فيتّبعان .
الحديث : ( 29 ) من المجلس الخامس ، من أمالي الشيخ الطوسي - أمالي - الحديث : ( 29 ) من المجلس الخامس ، ص 133 الشيخ ، ص 133 .
وللحديث طرق ومصادر ، أحسنها متنا ما في المختار : ( 262 ) من قصار نهج البلاغة .
ورواه أيضا السيّد أبو طالب بزيادة بيتين في آخره كما في أواخر الباب ( 3 ) من تيسير المطالب السيّد أبو طالب - تيسير المطالب - أواخر الباب ( 3 ) ص 72 ، ط 1 ص 72 ، ط 1 .
ورواه أيضا ابن الجوزي - ولكن بنحو الإرسال - في أواخر كتاب آفة أصحاب الحديث ابن الجوزي - آفة أصحاب الحديث - أواخر الكتاب ، ص 123 ، ط 2 ، ص 123 ، ط 2 .
ورواه أيضا أبو القاسم حسين بن محمد بن المفضّل المعروف بالراغب الأصبهاني في الباب : ( 19 ) من كتاب الذريعة إلى مكارم الشريعة أبو القاسم حسين بن محمد بن المفضّل المعروف بالراغب الأصبهاني - الذريعة إلى مكارم الشريعة - الباب : ( 19 ) ص 112 ص 112 .
ورواه أيضا الجاحظ في كتاب البيان والتبيين الجاحظ - البيان والتبيين - ج 3 ، ص 221 : ج 3 ، ص 221 .
هامش
( 4 ) وفي المختار : ( 262 ) من قصار نهج البلاغة « إن سعدا وعبد اللّه بن عمر ، لم ينصرا الحق ، ولم يخدلا الباطل » . وهو أظهر ، أما عدم نصرتهم الحق - أعني أمير المؤمنين عليه السّلام الذي كان بنص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يدور معه الحق حيث ما دار - فواضح وعليه الاتفاق ، وأما عدم خذلانهم الباطل فإنه من لوازم التخلف عن الحق ، ومن باب أن تقاعدهم عنه نفس ترويج الباطل .
وروى السيّد أبو طالب الحسني كما في أواخر الباب ( 3 ) من تيسير المطالب :
ص 72 ، ط 1 ، قال : روى أصحاب الأخبار ( عن ) الحارث بن حوط قال : أتيت عليّا عليه السّلام حين ورد البصرة ، فقلت : إني أعتزلك كما اعتزل سعد ابن مالك وعبد اللّه ابن عمر . فقال : إن سعدا وعبد اللّه لم ينصرا الحق ولم يخذلا الباطل . ثمّ أنشد متمثلا :وا ثكلها قد ثكلته أروعا * أبيض يحمي السرب أن يفرّعاقال السيد أبو طالب : أراد به عليه السّلام ان اختيارهما ما اختاراه مصيبة أصابتهما ، كمصيبة الثكلاء التي فقدت من صفته ما ذكر في البيت .