واللّه أيّها النّاس لقد أدركت أقواما كانوا يبيتون سجّدا للّه وقياما كأنّ صرير النّار في آذانهم ، إذا ذكروا اللّه مادوا كما تميد الشّجرة يوم الرّيح العاصف .
أيّها النّاس إنّ اللّه حدّ حدودا فلا تعتدوها ، وفرض فروضا فلا تنقضوها وأمسك عن أشياء لم يمسك عنها نسيانا بل رحمة من اللّه لكم فاقبلوها ولا تكلّفوها ، حلال بيّن وحرام بيّن وشبهات بين ذلك ، فمن ترك ما اشتبه عليه فهو لما استبان له أترك ، والمعاصي حمى للّه فمن رتع حولها يوشك أن يواقعها .
الباب : ( 14 ) من تيسير المطالب في ترتيب أمالي السيد أبي طالب السيّد أبو طالب - تيسير المطالب - الباب : ( 14 ) ص 128 ص 128 .
ورواه أيضا السيد الرضي رحمه اللّه في ذيل المختار ( 92 ) من نهج البلاغة .
ولصدر الكلام أسانيد ومصادر ، يجد الطالب كثيرا منها في المختار : ( 239 ) الآتي في ج 2 ، ص 301 ، ط 1 .
ولذيل الكلام مصادر وأسانيد يقف الباحث على كثير منها في ذيل المختار : ( 344 ) الآتي في ج 2 ، ص 338 ، ط 1 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 253
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٥٣