فيا مطايا الخطايا ، ويا زور الزّور « 12 » وأوزار الآثام مع الّذين ظلموا اسمعوا واعقلوا وتوبوا وابكوا على أنفسكم فسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون .
فأقسم ثمّ أقسم ليتحمّلنّها « 13 » بنو أميّة من بعدي وليعرفنّها في دار
هامش
( 12 ) وما ألصق بالمقام ما نظمه الكشاجم رحمه اللّه المتوفّى عام : ( 360 ) :مطايا الخطايا خذي في الظلم * فما همّ إبليس غير الحداء
لقد هتّكت حرم المصطفى * وحلّ بهنّ عظم البلاء( 13 ) وفي بعض النسخ : « لتحملنها بنو أمية » .
وفي المختار : ( 103 ) من خطب نهج البلاغة : « فأقسم باللّه يا بني أمية ، عما قليل لتعرفنها في أيدي غيركم ، وفي دار عدوكم . . . » .
وفي المختار : ( 156 ) من النهج : « فأقسم ثم اقسم لتنخمنها أمية من بعدي كما تلفظ النخامة ، ثم لا تذوقها ولا تطعم بطعمها أبدا ما كر الجديدان » .
لتنخمنها - من باب فرح - : لتدفعنها وتلفظنها مثل لفظ النخامة : والتشبيه إما للإشارة إلى سرعة الدفع وسهولته ، أو للإشارة إلى قذارة المدفوع في مذاق الدافع ، أي انهم يتركون الإمارة ويلفظونها مستقذرا إياها - لما يصل إليهم من التلبس بها من العناء - كاستقذار صاحب النخامة - وهي أخلاط الصدر والأنف - حفظ النخامة وإبقاءها في صدره وفيه .