تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

38 - ومن كلام له عليه السّلام في تقريع آل أمية ، والإشارة إلى هوان شأنهم

قال عبد اللّه بن أحمد : حدثني أبي قال : حدثنا غندر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت أبا وائل يحدث عن الحارث بن حبيش الأسدي قال : بعثني سعيد بن العاص بهدايا إلى الكوفة « 1 » وفضل عليا فأتيته فقلت : إن ابن أخيك يقرئك السّلام . وذكر الحديث فقال [ علي عليه السّلام ] : أما واللّه لئن ملكتها لأنفضنّها نفض القصّاب التّراب الوذمة « 2 » . قال [ عبد اللّه : قال ] أبي : وقال يحيى بن أبي بكير : التراب والوذمة [ كذا ] . قال أبي : ويقال : إنما هي الوذام التربة . رواه عبد اللّه بن أحمد تحت الرقم : ( 1791 ) - وفي نسخة تحت الرقم : ( 1876 ) - من كتاب العلل ومعرفة الرجال عبد اللّه بن أحمد - العلل ومعرفة الرجال - الرقم : ( 1791 ) وفي نسخة تحت الرقم : ( 1876 ) ص 278 ، ط 1 ، وفي مخطوطه الورق 65 ب ص 278 ، ط 1 ، وفي مخطوطه الورق 65 ب . ورواه الدارقطني بسندين في الحديث : ( 36 ) من مسند علي عليه السّلام
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وكلمة : « إلى » بمعنى « من » . ( 2 ) قال ابن الأثير في مادة : « ترب » من كتاب النهاية ابن الأثير - النهاية - مادة : « ترب » : وفي حديث علي عليه السّلام : لئن وليت بني أمية لأنفضهم نفض القصاب التراب الوذمة . التراب : جمع ترب مخفف ترب ( مثل كتف وكتف ) يريد اللحوم التي تعفرت بسقوطها في التراب . والوذمة : المنقطعة الأوذام وهي السيور التي يشد بها عرى الدلو .