أيضاً عن أبيداود بسنده في صحيحه يرفعه إلى امّ سلمة ، قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : المهدي من عترتي من ولد فاطمة « 1 » .
ومنها : ما رواه القاضي أبومحمّد الحسن بن مسعود البغوي في كتابه المسمّى بشرح السنّة ، وأخرجه الإمامان البخاري ومسلم ، كلّ واحد منهما بسنده في صحيحه ، يرفعه إلى أبيهريرة ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم وإمامكم منكم « 2 » .
ومنها : ما أخرجه أبو داود والترمذي كلّ بسندهما في صحيحهما ، يرفعه كلّ واحد منهما بسنده إلى عبداللَّه بن مسعود ، أنّه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللَّه ذلك اليوم حتّى يبعث اللَّه رجلًا منّي أو من أهل بيتي ، يواطئ اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم أبي ، يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً « 3 » .
وأيضاً روى الثعلبي في تفسيره كذلك « 4 » .
فإن اعترض معترض ، وقال : إنّ الحجّة الخلف الصالح لم تجتمع مواطأة اسمي الأبوين في حقّه .
قلنا : سايغ شايع في لسان العرب اطلاق لفظة الأب على الجدّ الأعلى ، وقد
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 51 : 102 عنه .
( 2 ) بحار الأنوار 51 : 102 عنه .
( 3 ) بحار الأنوار 51 : 102 عنهما .
( 4 ) بحار الأنوار 51 : 103 عنه ، وهذه الأحاديث نقلها المؤلّف عن كشف الغمّة للأربلي عنهم .