الأفطس وولده بصحّة النسب ، وذمّ الطاعن عليهم ، قال العمري : وهم في الجرائد والمشجّرات ما دفعهم دافع .
قال : وسألت شيخي أبا الحسن ابن كتيلة النسّابة عن الأفطس ، فقال : أعزّ بني الأفطس إلى الأفطس ، فإنّه يكفيك ويكفيهم . هذا لفظه لم يزد عليه .
قال : وسألت والدي أباالغنائم الصوفي النسّابة عنهم ، فذكر كلاماً برأهم فيه من الطعن « 1 » .
وقال أبو نصر البخاري : خرج الأفطس مع محمّد بن عبداللَّه بن الحسن النفس الزكية ، وبيده راية بيضاء وابلي ، ولم يخرج معه أشجع منه ولا أقصر « 2 » منه ولا أنصر ، وكان يقال له : رمح آل أبي طالب ، لطوله وطوله « 3 » .
وقال العمري : كان صاحب راية محمّد بن عبداللَّه الصفراء ، ولمّا قتل النفس الزكية اختفي الحسن ، فلمّا دخل جعفر الصادق عليه السلام العراق ولقي المنصور ، قال له :
يا أمير المؤمنين تريد أن تسدي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يداً ؟ فقال : نعم يا أبا عبداللَّه ، قال : تعفو عن ابنه الحسن ، فعفى عنه « 4 » .
وفي كتاب أبيالغنائم الصوفي النسّابة ، قال : حدّثنا أبو القاسم ابن خداع ، قال :
حدّثنا عبداللَّه « 5 » بن الفضل الطائي ، قال : حدّثنا ابن أسباط ، عمّن حدّثه ، عن حميد ،
هامش
( 1 ) المجدي ص 416 .
( 2 ) في سرّ السلسلة : ولا أجرأ .
( 3 ) سرّ السلسلة العلوية ص 119 .
( 4 ) سرّ السلسلة العلوية ص 119 .
( 5 ) في المجدي : عبيداللَّه .