وقد طعن قوم في بني الأفطس ، وتكلّم فيهم بعض النسّابين .
قال العمري : علّقت فيه عن ابن طباطبا قولًا يقارب الطعن ، ولا يعتدّ بمثله « 1 » .
وقال البخاري : كان بين الأفطس وبين الصادق عليه السلام كلام ، فتوجّه الطعن عليه لذلك لا لشيء في نسبه « 2 » .
وقيل : إنّ الصادق عليه السلام فرّق مالًا في بني فاطمة ، لم يعط الحسن الأفطس شيئاً ، فقال الأفطس : لم لا تعطني من هذا المال ؟ ألست من بني عمّكم ؟ فقال الصادق عليه السلام :
أنتم لعمري من بني عمّنا * إن عرف القوم لكم ذاكا
لكنّني أدركت أشياخنا * ننكر أولاك واخراكا
وقال إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم أو غيره شعراً :
أفطسيون أنتم * اسكتوا لا تكلّموا
كان من قول جعفر * فيكم ما علمتموا
قسّم المال في ذو * يه ولم يحظ منكم
أحدٌ بالقليل من * - ه ولو كان درهم
هو طلق لنا حلا * لٌ وفيكم محرّم
أخّر اللَّه جدّكم * وأبونا مقدّم
وقال أبو الحسن العمري : عمل أبو الحسن محمّد بن محمّد شيخ الشرف العبيدلي النسّابة كتاباً رأيته بخطّه ، وسمّاه ب « الانتصار لبني فاطمة الأبرار » ذكر
هامش
( 1 ) المجدي ص 417 .
( 2 ) سرّ السلسلة العلوية ص 119 .