وقد قيل : إنّه أعقب من غير هؤلاء أيضاً ، ولكلّ منهم ممالك ببلاد الغرب ووشنانة « 1 » وصدفيه جماعة هم بها مقيمون .
وقال الموضح النسّابة : هم بالنهر الأعظم من المغرب « 2 » .
وعقب حمزة بن إدريس بالسوس الأقصى .
قال البخاري : وأعقب سليمان بن إدريس محمّداً وجعفراً ، قال أبوالغنائم : هم بالمغرب « 3 » .
وأمّا علي بن إدريس بن إدريس ، فمات بالمغرب غير معقب .
وأمّا عمر بن إدريس بن إدريس ، وهو لُامّ ولد ، فأعقب بمدينة الزيتون .
ومن ولد ( ه : عيسى بن ) « 4 » إدريس بن عمر المذكور ، الذي بنى جبل الكوكب ، وهي مدينة بالمغرب .
ومنهم « 5 » حمّود ، وهو أحمد بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبداللَّه بن عمر ، أعقب من رجلين : القاسم الملقّب ب « المأمون » وعلي الملقّب ب « الناصر لدين اللَّه » ملك الأندلس ، وقطع ملك بنيمروان منها ، وأعقب يحيى الملقّب ب « المعتلى » وإدريس الملقّب ب « المأيّد » وليا الخلافة بالمغرب .
فأعقب يحيى المعتلي : إدريس الملقّب ب « العالي » والحسن الملقّب
هامش
( 1 ) في العمدة : وبشتاية .
( 2 ) المجدي ص 251 .
( 3 ) المجدي ص 251 .
( 4 ) الزيادة ساقطة من الأصل ، وأضفناها من العمدة .
( 5 ) في الأصل : وهم .