بن طاهر بن مسلم العبيدلي ، فخلّي بينه وبينه فقتله ، ثمّ طلب تركته ، فلم يعط منها شيئاً « 1 » .
وأعقب عيسى بن إدريس بن إدريس ببلد مكلاثة « 2 » ، ومن ولده : القاسم كنون بن عبداللَّه بن يحيى بن أحمد بن عيسى بن إدريس .
وأمّا عبداللَّه بن إدريس ، فهو أحد النسّاك ، مات بفاس ، وعقبه بالسوس الأقصى وأعمالها .
وأمّا القاسم بن إدريس بن إدريس ، فأولد وأكثر .
ومن ولده : أبو طالب الناسب « 3 » بن أحمد بن عيسى بن أحمد بن محمّد بن القاسم المذكور ، كان من أهل الفضل ، وهو الذي عمل السفرة بنسبهم .
ومنهم : الشيخ الشاعر الضرير بمصر الحسن بن يحيى بن القاسيم يلقّب « كنونا » ابن إبراهيم بن محمّد بن القاسم المذكور .
هذا كلّه من كلام شيخنا « 4 » ، وبعضه من كلام النقيب تاج الدين محمّد ابن معية « 5 » .
وقال بعض العمد : العقب من إدريس بن إدريس في بلد القيروان في جماعة :
عبداللَّه ، والقاسم ، ومحمّد ، ويحيى ، وعمر ، لهم أعقاب .
فأمّا أحمد وعيسى وحمزة وجعفر وسليمان وداود ، فكلّهم في صحّ ، وما ذكرنا
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 196 .
( 2 ) في المجدي : مكلاية ، وفي العمدة : ملكانة ، وفي الهامش : مكناسة ، مكلاته .
( 3 ) في العمدة : الناسك .
( 4 ) المجدي ص 252 - 253 .
( 5 ) راجع : عمدة الطالب ص 196 - 197 .