وداوود ، وإدريس ، وصالح ، ( وعلي ) « 1 » وأحمد الصالح ويلقّب « الصويلح » .
أمّا يحيى بن محمّد بن عبداللَّه ، فمن ولده : إبراهيم صاحب البشرى ، وهي قرية وعين ، وله أولاد .
وأمّا الحسين بن محمّد ، فله ولد .
وأمّا داود بن محمّد ، فمن ولده : داود بن أبيالبشر عبداللَّه بن داود بن محمّد هذا .
وإدريس بن محمّد معقب أيضاً .
وصالح أيضاً معقب بالموصل .
ومنهم : فخذ يقال لهم : بنو الصناديقي ، كانوا ببغداد أيضاً « 2 » .
أعقاب سليمان بن عبداللَّه المحض
وأمّا سليمان بن عبداللَّه المحض ، ويكنّى أبامحمّد ، وقتل بفخّ ، فعقبه من محمّد وحده ، دخل المغرب إلى عمّه إدريس ، فأعقب هناك ، وهم في نسب القطع ، انقطعت أخبارهم واتّصالاتهم عنّا .
قال شيخنا : قال بعض العمد من النسّابة : لم أسمع لهذا الفخذ خبر إلى هذه الغاية ، ثمّ قال شيخنا : وروى الناس غير هذا « 3 » .
وقال : أوقفني الشريف أبوالغنائم محمّد بن أحمد بن محمّد ( بن أحمد ) « 4 » بن
هامش
( 1 ) الزيادة ساقطة من الأصل ، وأضفناها من العمدة .
( 2 ) راجع : عمدة الطالب ص 185 - 191 .
( 3 ) المجدي ص 249 .
( 4 ) الزيادة غير موجودة في المجدي والعمدة .