ب « المستنصر » دعي لهما بالخلافة هناك .
وأعقب القاسم الملقّب ب « المأمون » : حمود ، وكان قد ولي بعد أخيه الناصر لدين اللَّه محمّد الملقّب ب « المهتدي » ملك بالجزيرة الخضراء بالمغرب .
ومن ولد عمر بن إدريس : علي بن عبيداللَّه بن محمّد بن عمر ، قال شيخنا : له عقب يعرفون بالفواطم « 1 » .
وأمّا يحيى بن إدريس بن إدريس ، فأعقب ، وكان له بلد صدفية بالمغرب .
ومن ولده : علي بن عبداللَّه الباهرتي « 2 » بن المهلّب بن يحيى بن يحيى بن إدريس ابن إدريس ، وربما نسب الباهرتي إلى محمّد بن إدريس بن إدريس ، وهو غير محمّد بن إدريس الذي مرّ أنّه مات بالمغرب غير معقب .
قال شيخنا : وليس ذلك بعيداً انتساب الباهرتي ، بل لمحمّد بن إدريس .
قال بعض العمد : قال أبو عبداللَّه الحسين ابن طباطبا : ونسبه ابن المرعش نقيب الري ، وهو مطعون في نسبه ، قال العمري : غير أنّه كتب في السفرة ، ويجب أن يكون ما كتب في السفرة صحيحاً حتّى تجيء حجّة تبطله « 3 » .
قال : ووجدت بخطّ أبيالحسن النسّابة تخليطاً في بابه وقبله فلم أذكره ، ولعلي الباهرتي أولاد ، منهم بمصر ، ومنهم بخراسان .
وهذا علي ابن الباهرتي هو الذي ورد رسولًا عن صاحب مصر إلى السلطان محمود ابن سبكتكين ، وعثر معه على تصانيف الباطنية ، ونفاه عن النسب الحسن
هامش
( 1 ) المجدي ص 252 .
( 2 ) في المجدي والعمدة : التاهرتي .
( 3 ) المجدي ص 252 .