الحسن عليه السلام ثلاثاً وعشرين سنة إلّا شهراً ، وكانت مدّة إمامته بقية ملك يزيد بن معاوية ، وملك مروان بن الحكم ، وملك عبد الملك بن مروان ، وملك الوليد بن عبد الملك ، وفي ملكه استشهد عليه السلام .
قال أبو عثمان عمرو بن نجم « 1 » الجاحظ في رسالة صنّفها في فضائل بنيهاشم :
وأمّا علي بن الحسين عليهما السلام ، فلم أر الخارجي في أمره إلّا كالشيعي ، ولم أر الشيعي إلّا كالمعتزلي ، ولم أر المعتزلي إلّا كالكيساني « 2 » ، ولم أر العامي إلا كالخاصّي ، ولم أر أحداً يمتري في تفضيله ، ويشكّ في تقديمه « 3 » .
وكان له عليه السلام خمسة عشر ولداً : أبو جعفر محمّد الباقر عليه السلام ، امّه فاطمة بنت الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهما السلام . وأبو الحسين زيد الشهيد ، وعمر الأشرف ، امّهما امّ ولد ، وعبداللَّه ، والحسن ، والحسين ، امّهم امّ ولد . والحسين الأصغر ، وعبد الرحمن ، وسليمان لُامّ ولد . وعلي الأصغر ، وكان أصغر ولد أبيه . وخديجة ، امّهما امّ ولد .
ومحمّد الأصغر ، امّه امّ ولد . وفاطمة ، وعليه ، وامّ كلثوم .
وعقبه من ستّة رجال : محمّد الباقر عليه السلام ، وعبداللَّه الباهر ، وزيد الشهيد ، وعمر الأشرف ، والحسين الأصغر ، وعلي الأصغر « 4 » .
وسنذكر عقبهم إن شاء تعالى ، واللَّه أعلم .
هامش
( 1 ) كذا فيالأصل ، والصحيح كما في العمدة : بحر .
( 2 ) في العمدة : كالعامي .
( 3 ) عمدة الطالب ص 237 .
( 4 ) راجع : صحاح الأخبار ص 42 - 44 ، عمدة الطالب ص 235 - 237 .