امّ حكيم بنت أسد بن المغيرة الثقفية . وعلي ، وزينب لُامّ ولد ، وامّ سلمة لُامّ ولد .
وكان عبداللَّه يشار إليه بالفضل والصلاح ، وروي أنّه دخل على بعض بني أمية ، فأراد قتله ، فقال له عبداللَّه : لا تقتلني أكن عليك عوناً ، ولكن أكون لك على اللَّه عوناً ، يريد بذلك أنّه ممّن يشفع إلى اللَّه فيشفعه ، فقال له الأموي : لست هناك ، وسقاه السمّ ، فقتله رضي اللَّه تعالى عنه وأرضاه ، ولم يعقب « 1 » .
ولم يعقب سيّدنا الإمام محمّد الباقر عليه السلام إلّا من ولده الإمام أبي عبداللَّه جعفر الصادق عليه السلام وحده « 2 » .
أعقاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام
والإمام جعفر عليه السلام كنيته أبو عبداللَّه ، ولقّب « الصادق » ولد عليه السلام بالمدينة يوم الجمعة عند طلوع الفجر ، ويقال : يوم الاثنين ليلة عشر بقين من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وثمانين من الهجرة ، وكانت امّه فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وعاش خمساً وستّين سنة ، منها مع جدّه زين العابدين عليه السلام اثنا عشر سنة ، وكانت مدّة إمامته أربعاً وثلاثين سنة .
وقد نقل عنه الناس على اختلاف مذاهبهم ودياناتهم من العلوم ما سارت به الركبان ، وانتشر ذكره في البلدان ، وقد جمع أسماء الرواة عنه ، فكانوا أربعة آلاف رجل .
وكان في أيّام إمامته بقية ملك هشام بن عبد الملك ، وملك الوليد بن يزيد ، ويزيد بن الوليد بن عبد الملك ، وإبراهيم بن الوليد ، وملك مروان بن محمّد الحمار ،
هامش
( 1 ) راجع : الارشاد للشيخ المفيد 2 : 176 .
( 2 ) راجع : عمدة الطالب ص 237 - 238 .