فبايعه ثمانية عشر ألفاً ، فأرسل إلى الحسين عليه السلام يخبره بذلك ، فتوجّه إلى العراق ، فقتل يوم عاشوراء لعشر مضين من المحرّم يوم السبت .
وروي أنّه كان يوم الاثنين عند الزوال سنة احدى وستّين بكربلاء ، قتله عمر بن سعد ، وكان أمير الجيش من قبل عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه ، وعبيداللَّه كان والياً على العراق من جهة يزيد لعنه اللَّه لأخذ البيعة منه أو لقتله .
وجميع أصحاب الحسين عليه السلام كانوا اثنين وسبعين نفساً من بني عبدالمطّلب ومن سائر الناس ، منهم : اثنان وثلاثون فارساً ، وأربعون راجلًا ، قتلوا جميعاً رضي اللَّه عنهم وأرضاهم .
ثمّ حملوا الجميع بأجمعهم على الحسين عليه السلام ، وأمروا الرماة أن ترميه ، فرموه بالسهام حتّى صار عليه السلام كالقنفذ ، وجرحوه في بدنه ثلاثمائة وتسعة وعشرين موضعاً بالرمح والسيف والنبل والحجارة ، حتّى آل الأمر إلى أن اجحم عنهم ، وضعف عن قتالهم ، ثمّ طعنه سنان بن أنس المخزومي لعنه اللَّه برمحه ، فصرعه ، وابتدر إليه خولي بن يزيد الأصبحي ليحتزّ رأسه ، فأرعد ، فقال له شمر بن ذي الجوشن لعنه اللَّه : فتّ اللَّه عضدك مالك ترعد ؟ ونزل عن دابّته وذبحه كما يذبح الكبش .
وعدّة من قتل معه من أهل بيته وعشيرته ثمانية عشر نفساً ، فمن أولاد أمير المؤمنين عليه السلام : العبّاس ، وعبداللَّه ، وجعفر ، وعثمان ، وأبو بكر .
ومن أولاد الحسين عليه السلام : علي ، وعبداللَّه .
ومن بني الحسن عليه السلام : القاسم ، وأبو بكر ، وعبداللَّه .
ومن أولاد عبداللَّه بن جعفر الطيّار : محمّد ، وعون .
ومن أولاد عقيل بن أبي طالب : عبداللَّه ، وجعفر ، وعقيل ، وعبد الرحمن ، ومحمّد
الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان — صفحة 20
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢٠