سيدرك ثار اللَّه أيضاً ردينه * وللَّه أوس آخرون وخزرج
وكان أبو الحسين يحيى من أكابر الأئمّة الزيدية ، وله شعر منه قوله :
أبلغ بني العبّاس قول امرىءٍ * ما مال من حقٍّ إلى الظلم
إن كانت الدنيا لكم فاسمحوا * منها بقوتٍ لبني العمّ
وسوّغوا الأقوات من مالكم * فإنّه أعدل في الحكم « 1 »
ولا عقب ليحيى هذا ، قال شيخنا : وربما غلط كثير من الناس ، فانتسب إليه ، واللَّه أعلم « 2 » . وكان قتله بشاهي قرية قريبة من الكوفة « 3 » .
وأمّا أبو منصور محمّد بن عمر بن يحيى ، فقال بعض العمد : أعقب من الحسين الفدان « 4 » . قال أبو عبداللَّه ابن طباطبا : ومن ولده القاسم وجعفر وعمر « 5 » .
أمّا جعفر وعمر ، فعقبهما بخراسان .
وأمّا القاسم بن محمّد بن عمر بن يحيى ، فأعقب على ما قال شيخنا من رجلين ، وهما : أبو جعفر محمّد يلقّب « سوسة » ولده بقزوين والري . وعلي أعقب بطبرستان « 6 » .
وقال الثقات من النسّابين : والحسين بن القاسم له عقب ، ويحيى بن القاسم
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ص 101 .
( 2 ) سرّ السلسلة العلوية ص 102 .
( 3 ) راجع : عمدة الطالب ص 335 - 336 .
( 4 ) سرّ السلسلة العلوية ص 101 .
( 5 ) تهذيب الأنساب ص 192 .
( 6 ) تهذيب الأنساب ص 192 .