عندهم اثنين وعشرين سنة ، إلى أن سعى هذا السيد في ردّه ، وذهب مع جماعة إليهم وأخذ الحجر منهم ، وجاء به إلى الكوفة ، وعلّقه على بعض أساطين المسجد إلى وقت موسم الحجّ ، ثمّ ذهب به إلى مكّة ، فجعله في مكانه .
وكان له سبعة وثلاثون ولداً ، منهم أحد وعشرون ذكراً ، أعقب منهم ثمانية ، ثمّ انقرض بعضهم .
واتّصل عقبه من ثلاثة رجال ، وهم : أبو الحسن محمّد الشريف الجليل ، لم يملك أحد من العلويين ما ملك من الأموال ، كانت أملاكه تطوي على طرفي الفرات ، وله في سعة اليد وعلوّ الهمّة حكايات مشهورة ، قيل : إنّه زرع في سنة واحدة ثمانية وسبعين ألف جريب . وأبو طالب محمّد ، وأبو الغنائم محمّد .
أمّا أبوالغنائم محمّد بن أبيعلي عمر بن يحيى ، فعقبه الآن يرجع إلى أبيظريف ، وهو محمّد بن أبيعلي عمر بن أبيالغنائم المذكور ، وهو جدّ بني البكر « 1 » ببغداد وغيرها ، وهو علي يلقّب « البكر » بفتح الكاف على ما هو المشهور ، وحكى بعضهم أنّه بكسرها ، وهو ابن ( أبي ) « 2 » البركات بن علي بن أبيظريف المذكور « 3 » .
وأمّا أبو طالب « 4 » محمّد بن أبيعلي عمر بن يحيى ، فعقبه يرجع إلى النقيب شمس الدين أحمد بن النقيب علي بن أبي طالب المذكور ، أعقب من رجلين ، وهما :
هامش
( 1 ) في العمدة : المنكر .
( 2 ) الزيادة ساقطة من الأصل .
( 3 ) راجع : عمدة الطالب ص 337 .
( 4 ) في الأصل : أبو طاهر .