تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
نقش خاتمه : محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وكان لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ثمانية أولاد : القاسم وبه كان يكنّى ، والطيب والطاهر وهو عبداللَّه ، وغلط من يظنّهما اثنين ، وإبراهيم ، وزينب ، ورقية ، وامّ كلثوم ، وفاطمة الزهراء البتول عليها السلام ، وكلّهم من خديجة بنت خويلد إلّا إبراهيم ، فإنّه من مارية القبطية . وقد درج البنون كلّهم أطفالًا . وأمّا زينب وهي أكبر ولد النبي صلى الله عليه وآله ، فخرجت إلى أبيالعاص بن الربيع بن عبدالعزّى بن عبد شمس ، فولدت له علياً ، وأمامة بنت أبيالعاص ، تزوّجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فولدت له فاطمة بوصية « 1 » منها .

ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام

ومناقب علي بن أبي طالب عليه السلام أكثر من أن يحيط بها الحصر ، وقد أفرد فيها المصنّفات ، ويكنّى أبا الحسن ، وأباتراب ، كنّاه بهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولذلك قصّة مشهورة « 2 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : بوصيته . ( 2 ) قال في العمدة : وسبب ذلك : أنّه صلى الله عليه وآله دخل على ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام ، فقال لها : أين ابن عمّك ؟ فقالت : رأيته غضباناً وخرج ، فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى المسجد يطلبه ، فوجده نائماً قد ألصقت الحصى بجنبه ، فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ينفض الحصى عنه ويقول : قم أباتراب ، قم أباتراب . عمدة الطالب ص 68 . وروى الصدوق في العلل باسناده عن عباية بن ربعي ، قال : قلت لعبداللَّه بن عبّاس : لم كنّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علياً أباتراب ؟ قال : لأنّه صاحب الأرض ، وحجّة اللَّه على أهلها بعده ، وبه بقاؤها ، وإليه سكونها ، ولقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : إنّه إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعدّ اللَّه تبارك وتعالى لشيعة علي عليه السلام من الثواب والزلفى والكرامة : يقول : يا ليتني كنت تراباً ، أي : يا ليتني من شيعة علي ، وذلك قول اللَّه عزّوجلّ « ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً » بحار الأنوار 35 : 51 ح 4 .