وفاة عبدالمطّلب ، وكان يكرمه ويحميه وينصره بيده ولسانه أيّام حياته .
وقيل : إنّ أباه مات وهو حمل . وقيل : مات وعمره سبعة أشهر ، وماتت امّه وعمره أربعة أشهر سنة ستّين .
وتزوّج خديجة وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وكان الخاطب والعاقد وصاحب الخرج أبو طالب ، ولمّا عقد على خديجة - رضي اللَّه تعالى عنها - كان عمرها أربعين سنة ، وكانت مع النبي صلى الله عليه وآله اثنين وعشرين سنة .
ونزل عليه القرآن يوم الاثنين تاسع عشر رمضان .
ومبعثه يوم الجمعة سابع عشر « 1 » من رجب .
عرج به إلى السماء بعد المبعث بسنتين يوم الاثنين .
وتوفّي عمّه أبو طالب وعمره ستّ وأربعون سنة وثمانية أشهر وأربعة وعشرون يوماً ، وتوفّيت بعده خديجة عليها السلام بثلاثة أيّام ، فسمّي ذلك العام عام الحزن .
وروى هاشم بن عروة عن أبيه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما زالت قريش كاعة حتّى مات أبو طالب .
وأقام بمكّة بعد البعثة ثلاث عشرة سنة ، ثمّ هاجر إلى المدينة بعد أن استتر في الغار ثلاثة أيّام ، ودخل المدينة يوم الاثنين الحادي عشر من ربيع الأوّل ، وبقي بها عشر سنين ، ثمّ قبض لليلتين بقيتا من صفر سنة احدى عشرة للهجرة .
وله من خديجة ابنان : قاسم وعبداللَّه ، طاهر ومطهّر ، وأربع بنات زينب ، وامّ كلثوم ، ورقية ، وفاطمة .
مدّة النبوّة ثلاث وعشرون سنة .
هامش
( 1 ) كذا ، والصحيح : سابع وعشرين ، كما هو المشهور .