وكان عليه السلام يسمّى حيدرة ، وقد نطق بذلك شعره يوم خيبر ، وهو قوله عليه السلام :
أنا الذي سمّتني امّي حيدرة * عبل الذراعين شديد القسورة
وكان عليه السلام قد ولد وأبوه غائب ، فسمّته امّه أسداً باسم أبيها ، فلمّا قدم أبوه سمّاه علياً ، وحيدرة من أسماء الأسد ، فلذلك قال عليه السلام : « أنا الذي سمّتني امّي حيدرة » أراد سمّتني أسداً .
وكان له عليه السلام خمسة وثلاثون ولداً ، منهم ثمانية عشر ذكوراً ، وقيل : تسعة عشر ، واحتسب صاحب القول بالمحسن ، وأنّه ولد ميتاً « 1 » ، مات من أولاد علي عليه السلام ستّة في حياته ، وورثه منهم ثلاثة عشر ، وقتل منهم بالطفّ ستّة « 2 » .
وأمّا المعقبون من ولده ، فخمسة لا غير بلا خلاف :
الحسن والحسين عليهما السلام ، وامّهما فاطمة الزهراء البتول عليها السلام بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
ومحمّد الأكبر ، وامّه الحنفية ، وهي خولة بنت قيس بن سلمة « 3 » بن عبداللَّه بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن نجم « 4 » بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل ، كذا رواه شيخ الشرف النسّابة عن أبينصر سهل بن داود البخاري
هامش
( 1 ) أي : شهيداً على يد الأعداء .
( 2 ) وهم : أبو الفضل العبّاس ، وعثمان ، وجعفر ، وعبداللَّه الأكبر ، ومحمّد الأصغر ، وأبو بكر واسمه عبداللَّه .
( 3 ) والصحيح : مسلمة .
( 4 ) والصحيح : لجيم .