شيخنا : كان يتظاهر بالنصب ، ويلبس السواد ، ويتقرّب بذلك إلى ابن طولون « 1 » .
فمن ولده : محمّد بن إسماعيل يلقّب « الغريق » له عقب بمصر ، يقال لهم : بنو الغريق ، أكثرهم بالشام ومصر .
منهم : الحسين المصري بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمّد الغريق ، له ولد « 2 » .
قال بعض العمد : أولاد الأرقط فيهم قلّة ، الصريح منهم بالري وقم وجرجان ، وقوم بمصر ما أدري من هم ؟ « 3 » .
ولعلّه أراد المنتسبين إلى عبداللَّه بن أحمد بن إسماعيل ، فإنّه قال عنهم : إنّه لا يصحّ لهم نسب ، كما تقدّم .
وأمّا الحسين البنفسج بن إسماعيل ابن الأرقط ، فالعقب منه في عبداللَّه ، وفي إسماعيل الدخّ .
أمّا عبداللَّه بن الحسين البنفسج ، فعقبه من أبيالقاسم حمزة الأطروش بالري .
وأمّا أحمد بن الحسين البنفسج ، فكان بشيراز وأولد .
وأمّا إسماعيل الدخّ بن الحسين البنفسج ، فعقبه ينتهي إلى عبداللَّه بن الحسين ابن إسماعيل المذكور ، أعقب من رجلين : حمزة الأصمّ ، كان بالري وانتقل منها إلى قم . وعلي الملقّب « دردار » بالري ، وأكثر ولده بها وبجرجان .
هامش
( 1 ) المجدي ص 342 .
( 2 ) راجع : عمدة الطالب ص 311 .
( 3 ) سرّ السلسلة العلوية ص 89 .