از زمان پيش به حمار اثر كند در انسان از اين نحو پشتى ثقل تأثيرش نسبت بر ثقلين از امّت با وجود حديث « أولادنا أكبادنا » و « كلّ سبب ونسب ينقطع إلّا سببي ونسبي » اگر انصاف باشد از اسلام بعيد است .
سند نود و يكم : فرمان بردارى از قريش
من الذخائر : عن عامر بن شهر ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول : اسمعوا من قريش ، ودعوا فعلهم « 1 » .
يعنى : عامر بن شهر گفت : شنيدم كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله مىفرمود : بشنويد از قريش ، وواگذاريد افعال ايشان را ، يعنى : ملامت ايشان در افعال ايشان مكنيد .
سند نود و دوّم : صاحب امر و اختيار قريشاند
من العمدة : وبالإسناد المقدّم ، قال : وأخبرنا عبداللَّه ، أخبرنا السراج ، حدّثنا إبراهيم بن عبدالرحيم ، حدّثنا موسى بن داود ، وخالد بن خداش ، قالا : حدّثنا مسكين بن عبدالعزيز ، عن بشّار بن سلامة ، عن أبيبردة ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : الامراء من قريش ، الامراء من قريش ، الامراء من قريش ، لي عليهم حقّ ، ولهم عليكم حقّ ، ما حكموا فعدلوا ، واسترحموا فرحموا ، وعاهدوا فوفوا ، زاد خالد : فمن لم يفعل ذلك ، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين « 2 » .
يعنى : حضرت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرمودند سه مرتبه اين را كه : صاحب امر و اختيار قريشاند ، مرا بر ايشان حقّ است ، ومر ايشان را بر شما حقّ است ، مادام
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى طبرى ص 13 .
( 2 ) عمدهء ابن بطريق ص 419 ح 869 .