كه حكم نمايند پس عدالت نمايند ، و چون طلب رحم از ايشان كرده شود رحم كنند ، و عهدى كه كردهاند وفا نمايند .
و زياد نموده است خالد كه يكى از روات اين حديث است اين را كه : كسى كه نكند آنچه مذكور شد از اداء حقّ ايشان ، پس بر او باد لعنت خدا و ملائكه و مردمان همه .
و اين مثل حديث سابق است دالّ است بر فضيلت قريش ، كما ذكر في كتاب سيادة الأشراف : اختار تعالى ذكره من جراثيم الامم العرب ، ثمّ منها قريشاً ، وفيه يقول الفرزدق :
فأصبحوا قد أعاد اللَّه نعمتهم * إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر
ثمّ اختار من قريش هاشماً * قريش خيار بني آدم
و خير قريش بنو هاشم
وقد روى الأصحاب عنهم : انّ اللَّه اختار العرب من سائر الامم ، واختار من العرب قريشاً ، واختار من قريش بنيهاشم وبنيالمطّلب ، إلى أن تمسّك به بعض الناس في أنّ غير العربي والقرشي والهاشمي لا يكون كفواً للعربية والقرشية والهاشمية .
ويؤمي إليه ما في العيون الرضوية عنهم عليهم السلام : نحن أهل بيت لا تحلّ لنا الصدقة ، وامرنا بإسباغ الوضوء ، و أن لا ننزي حماراً على عتيقة « 1 » .
وترجمهء اين حديث سابقاً مذكور شد .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 29 ح 32 .