و روى صاحب جامع الاصول عن الترمذي : بإسناده عن عمرو بن العاص ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول : قريش ولاة الناس في الخير والشرّ إلى يوم القيامة « 1 » .
يعنى : آن سرور ثقلين فرموده است كه : قريش صاحب اختيارند در خير و شرّ ناس تا روز قيامت ، يا آن كه اشرار و اخيار ايشان در اين دو امر والىاند ، پس ايشان بر جميع مردم در همهء مراتب تقدّم دارند .
و بعضى از ظرفاء سادات احتمال مىدادند كه فرض ديه شرعاً چهل درهم كه دو هزار و پانصد و بيست دينار عجمى است ، جهت جنايت بر كلب سلوقى عربى كه به فارسى مشهور است به تازى ، و اكثر آنها معلّم است ، و به مراتب احسن است از آن كلب هراش اهل بيت نبوّت ، چنان چه به مراتب احسن است از كلب اصحاب كهف ، از جملهء مؤيّدات شرافت ادنى متعلّقان اين سلسله عليه علويه مىتوانند شد .
و فرض ديه از جهت ساير كلاب ، مثل كلب صيد و كلب غنم و كلب حائط و كلب زرع ، معارضه و مقاومت با كلب سلوقى يمنى كه عربى است ، ووصف معلّمين از آن در قرآن مجيد وارد است به اين نحو
( مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ )
« 2 » نمىتواند نمود ، به اعتبار اشتراك آنها در انتفاع ميان عرب و عجم در جميع اماكن و بلاد .
قال آية اللَّه العلّامة في التحرير : لو أتلف كلب الصيد ، فعليه أربعون درهماً ، والشيخ خصّه بالسلوقي ، وهو منسوب إلى قرية باليمن ، يقال لها : السلوقي .
وفيكلب الغنم كبش ، وقيل : عشرون درهماً ، وهي رواية ابن فضّال عن بعض
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 31 : 80 .
( 2 ) سورهء مائده : 4 .