اين حديث در اين مقام جهت آن است كه ظاهر گردد كه سالفين در باب مواصلت رحم متواصله ايراد اين حديث نمودهاند .
و در مهج الدعوات تأليف سيد ابن طاووس رحمه اللَّه در حديث طويلى از حضرت صادق عليه السلام اين عبارت وارد است : حدّثني أبي ، عن جدّي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال : لمّا اسري بي إلى السماء رأيت رحماً متعلّقة بالعرش يشكو إلى اللَّه عزّوجلّ قاطعها ، فقلت : يا جبرئيل كم بينهم ؟ قال : سبعة آباء « 1 » .
وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام : عن أبيالحسن عليه السلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لمّا اسري بي إلى السماء رأيت رحماً متعلّقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربّها ، فقلت لها : كم بينك وبينها من أب ؟ فقالت : نلتقي في أربعين أباً « 2 » .
قال بعض العلماء : الأقوى عندي أنّ القرابة لا حدّ لها وإن تباعدت حتّى تنتهي إلى آدم عليه السلام ، لكن يتفاوت مراتبها في القرب والبعد ، فربما يكون الرجل قريباً من جهة أجنبياً من اخرى ، كالعمّ فإنّه قريب بالنسبة إلى عمّ العمّ ، أجنبي بالنسبة إلى الأخ . انتهى كلامه .
و ذكر ابن شهر آشوب في معالم العلماء : إنّ زيد بن الحسين البيهقي له حلية الأشراف في أنّ أولاد الحسنين عليهما السلام أولاد النبي صلى الله عليه و آله « 3 » .
و ابن اثير در كتاب كامل التاريخ آورده به اين عبارت كه : وفيها مات - أي :
في سنة ثلاث وثمانين ومائة - موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب ببغداد في حبس الرشيد ، وكان سبب حبسه أنّ الرشيد اعتمر
هامش
( 1 ) مهج الدعوات ص 367 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 255 ح 5 .
( 3 ) معالم العلماء ص 51 شماره : 343 .