وفي مناقب ابن شهرآشوب شعر :
واخجلة الاسلام من أضداده * ظفروا له بمعايب ومعاثر
آل العزيز يعظّمون حماره * ويرون فوزاً لثمهم للحافر
وسيوفكم بدم ابن بنت نبيكم * مخضوبة لرضا يزيد الفاجر « 1 »
و اين كلام دالّ است بر آن كه حبر كه از علماء يهود است چون در تورات ديده است كه قاتل ذرّيهء نبى هميشه ملعون و مسكن او جهنّم است ، با وجود ظلم يزيد خود را معاف نداشته و اظهار حقّ نموده است ، يقين كه علماء دين اماميه آنچه در باب ذرّيهء رسول صلى الله عليه و آله در قرآن و حديث ديده باشند بطريق أولى بايد اظهار نمايند ، بلكه بر ايشان لازم است .
كما ذكر في روضة الكافي ، في مبحث حديث الناس يوم القيامة : سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن خطّاب بن محمّد ، عن الحارث بن المغيرة ، قال : لقيني أبو عبداللَّه عليه السلام في طريق المدينة ، فقال : من ذا احارث ؟ قلت : نعم ، قال : أما لأحملنّ ذنوب سفهائكم على علمائكم ، ثمّ مضى فأتيته فاستأذنت عليه ، فدخلت فقلت :
لقيتني فقلت : لأحملنّ ذنوب سفهائكم على علمائكم ، فدخلني من ذلك أمر عظيم ، فقال : نعم ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهون و ما يدخل علينا به الأذى أن تأتوه ، فتؤنّبوه وتعذلوه وتقولوا له قولًا بليغاً ، فقلت له : جعلت فداك إذا لا يطيعون ولا يقبلون منّا ، فقال : اهجروهم واجتنبوا مجالسهم « 2 » .
و پر ظاهر است كه ايذاء اقارب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ايذاء آن سرور است ، موافق نصّ احاديث غير مستقصى وأزيد من أن يحصى ، پس موافق قوله تعالى
( إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ )
« 3 » بايد علما در اين امور سعى بيشتر داشته باشند .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهراشوب 10 : 393 - 394 .
( 2 ) روضهء كافى 8 : 162 ح 169 .
( 3 ) سورهء فاطر : 28 .