نسب رسول اللَّه بيت قصيدةٍ * أكرم به بيتاً بناه مشيّد
وقال السيد مهدي بن خليفة الطبري فيالمشجّرة المجدية في الأنساب الطالبية : أتى عبداللَّه بن عبّاس - رضي اللَّه عنهما - رحم ، فمست إليه برحم بعيدة ، فألان له ، فقال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : اعرفوا أنسابكم لتصلوا به أرحامكم ، فإنّه لا قرب بالرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة ، ولا بعد بها إذا وصلت وإن كانت بعيدة .
وأورد فيه أيضاً : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : الوصول من وصل رحماً بعيداً ، والقاطع من قطع رحماً قريباً .
و از اين دو حديث نيز مستفاد مىشود كه بعد نسبت باعث عدم رعايت صلهء مأموره نمىشود .
ورأيت في بعض مناقب آل أبيطالب هكذا : وفي الكافي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال : إنّ الرحم معلّقة بالعرش تقول : اللّهمّ صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وهي رحم آل محمّد ، وهو قول اللَّه عزّوجلّ
( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ )
« 1 » قال : نزلت في رحم آل محمّد صلى الله عليه و آله ، وقد يكون في قرابتك ، ثمّ قال : ولا تكون ممّن يقول للشيء إنّه في شيء واحد « 2 » . انتهى .
أقول : وقد سبق هذا الحديث بعينه ، و ذكر هنا تبعاً لما في المناقب ، پس ذكر
هامش
( 1 ) سورهء رعد : 27 .
( 2 ) اصول كافى 2 : 151 ح 7 .