تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
قال النبي صلى الله عليه و آله : بغض علي كفر ، وبغض بنيهاشم نفاق « 1 » . يعنى : آن حضرت فرمود كه : عداوت و بغض با على كفر است ، و بغض بنى هاشم نفاق است ، قال اللَّه عزّمن قائل :
( إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ )
« 2 » . وفي جامع الأخبار : وقال صلى الله عليه و آله : من أبغض أولادي حشره اللَّه يوم القيامة بين المنافقين في الدرك الأسفل من النار « 3 » . صدق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .

سند بيست و سوّم : شفاعت شامل اذيت كنندگان عترت نمىشود

احمد المجتهدين مير سيد احمد جدّ داعى رحمه الله در كتاب منهاج الصفوي ، از كتاب امالى ابن بابويه رحمه اللَّه ، از حضرت رسول صلى الله عليه و آله نقل نموده مسنداً ، كه آن حضرت فرمود : إذا قمت المقام المحمود تشفّعت في أصحاب الكبائر من امّتي ، فيشفّعني اللَّه فيهم ، واللَّه لا تشفّعت فيمن آذى ذرّيتي « 4 » . يعنى : هرگاه در مقام پسنديده ايستاده در معرض شفاعت گناهان بزرگ از امّت خود در آيم ، حضرت اللَّه تعالى مرا رخصت دهد در طلب شفاعت از براى ايشان ، و به درجهء قبول رسد ، به خدا قسم كه شفاعت ننمايم در حقّ كسى كه ذرّيت مرا آزار رسانيده باشد . و شك نيست كه ذرّيه عموم دارد تا قيام قيامت . و در باب مدح الذرّية الطيبة و ثواب صلتهم كه در باب بيست و هفتم از جلد
هامش
( 1 ) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 60 ح 239 . ( 2 ) سورهء نساء : 145 . ( 3 ) اين حديث در جامع الأخبار مطبوع وجود ندارد . ( 4 ) امالى شيخ صدوق ص 370 ح 462 .