اعلاى اوست ، اين حكايت را مسنداً ايراد كرده با اندك اختلافى كه در هامش اشاره به مواضع آن شده ، در حكايت ثانيه عشر از ملحقات كتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين في فضائل سيّدنا و مولانا اميرالمؤمنين صلوات اللَّه وسلامه على رسوله ثمّ عليه وعلى آبائه « 1 » .
و در كتاب الثاقب في المناقب في فضائل علي بن أبيطالب عليه السلام اين حكايت را از جابر بن عبداللَّه الأنصاري - رحمه اللَّه تعالى - ايضاً روايت نموده ، ليكن در آن كتاب مذكور شده كه آن تاجر به محبّت حضرت امير عليه السلام به عامّهء ضعفاء از علوى و شريف و غير ذلك عطا به محبّت آن سرور مىنمود بعد از طلب ايشان « 2 » .
و ذكر العلّامة في كتاب كشف اليقين : وَنَقَلَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ أَيْضاً فِي كِتَابِهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي الْفَرَجِ ، بإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ الْخَصِيبِ ، قَالَ : كُنْتُ كَاتِباً لِلسَّيِّدَةِ أُمِّ الْمُتَوَكِّلِ ، فَبَيْنَا أَنَا فِي الدِّيوَانِ إِذَا بِخَادِمٍ صَغِيرٍ قَدْ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا وَمَعَهُ كِيسٌ فِيهِ أَلْفُ دِينَارٍ ، فَقَالَ السيِّدَةُ : تَقُولُ لَكَ فَرِّقْ هَذَا فِي أَهْلِ الاسْتِحْقَاقِ ، فَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ مَالِي وَاكْتُبْ لِي أَسَامِي الذِينَ تُفَرِّقُهُ فِيهِمْ حَتَّى إِذَا جَاءَنِي مِنْ هَذَا الْوَجْهِ شَيْءٌ صَرَفْتُهُ إِلَيْهِمْ .
قَالَ : فَمَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، وَجَمَعْتُ أَصْحَابِي وَسَأَلْتُهُمْ عَنِ الْمُسْتَحِقِّينَ ، فَسَمَّوْا لِي أَشْخَاصاً ، فَفَرَّقْتُ فِيهِمْ ثَلاثَمِائَةِ دِينَارٍ ، وَبَقِيَ الْبَاقِي بَيْنَ يَدَيَّ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ، وَإِذَا بِطَارِقٍ يَطْرُقُ عَلَيَّ بَابَ دَارِي ، فَسألته مَنْ هُوَ ؟ فَقَالَ : فُلانٌ الْعَلَوِيُّ وَكَانَ جَارِي .
فقُلْتُ : هَذَا جَارِي مِنْ مُدَّةٍ وَلَمْ يَقْصِدْنِي ، فَأَذِنْتُ لَهُ ، فَدَخَلَ ، فَرَحَّبْتُ بِهِ وَ قُلْتُ :
مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ إِنِّي جَائِعٌ ، فَأَعْطَيْتُهُ مِنْ ذَلِكَ دِينَاراً ، فَدَخَلْتُ إِلَى زَوْجَتِي ، فَقَالَتْ :
مَا الَّذِي عَنَاكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ؟
هامش
( 1 ) كتاب الاربعون حذيثاً عن اربعين من اربعين ص 95 حكايت : 12 .
( 2 ) بحار الأنوار 42 : 7 - 8 ح 8 .