ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ )
.
قَالَ : فِيمَا ذَكَرْنَا مِنَ الثَّوَابِ الَّذِي يَطْلُبُهُ الْمُؤْمِنُ
( وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ )
وَهُوَ مَصْدَرُ سَنَّمَهُ إِذَا رَفَعَهُ ، لأَنَّهُ أَرْفَعُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَوْ لأَنَّهُ يَأْتِيهِمْ مِنْ فَوْقُ ، قَالَ : أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْتِيهِمْ فِي عَالِي تَسْنِيمٍ - ، وَ هِيَ عَيْنٌ يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ، وَالْمُقَرَّبُونَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، يَقُولُ اللَّهُ :
( السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ )
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَخَدِيجَةُ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَذُرِّيَّاتُهُمْ تَلْحَقُ بِهِمْ ، يَقُولُ اللَّهُ :
( أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ )
وَالْمُقَرَّبُونَ يَشْرَبُونَ مِنْ تَسْنِيمٍ بَحْتاً صِرْفاً ، وَسَائِرُ الْمُؤْمِنِينَ مَمْزُوجاً « 1 » .
گفته است على بن ابراهيم كه : كتاب ابرار يعنى آنچه نوشته شده از براى ابرار از ثواب ، و بعضى مفسّرين نيز گفتهاند : مكتوب يا نوشتن اعمال ابرار البتّه در علّيين است ، و علّيين را بعضى گفتهاند كه علم است از براى ديوان خير كه تدوين شده در آن ثواب آنچه مقرّبون و ابرار از انس و جن عمل خير نمودهاند .
و لفظه « علّيين » منقول است از جمع علّى كه فعّيل است از علو ، و مسمّا به علّيين شده از جهت آن كه سبب ارتفاع است مر درجات عاليه را در بهشت ، يا از براى آن كه مرفوع است در سماء سابعه تحت عرش در موضعى كه كرّوبيان مىباشند ، و دلالت به اين معنا دارد قوله نهالى
( يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ )
.
و بعضى گفتهاند علّيون جنّت است . و بعضى گفتهاند : سدرة المنتهى است .
و ايراد نموده على بن إبراهيم به سند خود كه حضرت امام محمّدباقر عليه السلام فرمود : بتحقيق كه خداى تعالى خلق كرد ما را از اعلا علّيين ، و خلق نمود قلوب شيعهء ما را از آنچه ما را از آن خلق نموده ، و خلق كرد ابدان ايشان را از ادون آن مرتبه ، پس قلوب ايشان اين است كه شوق و محبّت ما دارند ، از جهت
هامش
( 1 ) تفسير على بن ابراهيم قمّى 2 : 411 - 412 .