سند نود و هفتم : اختصاصات اهل بيت در بهشت
من عيون أخبار الرضا عليه السلام : وبإسناده عن علي عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه و آله :
وسط الجنّة لي ولأهلي « 1 » .
يعنى : حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود كه : وسط بهشت از براى من و از براى اهل من است .
من كتاب الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله : المفيد ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ بَشِيرٍ الدهَّانِ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيَّ الْفُصُوصِ أفضل أُرْكِبُهُ عَلَى خَاتَمِي ؟
فَقَالَ عليه السلام : يَا بَشِيرُ أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْعَقِيقِ الأَحْمَرِ ، وَالْعَقِيقِ الأَصْفَرِ ، وَالْعَقِيقِ الأَبْيَضِ ، فَإِنَّهَا ثَلاثَةُ جِبَالٍ فِي الْجَنَّةِ . فَأَمَّا الأَحْمَرُ ، فَمُطِلٌّ عَلَى دَارِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وَأَمَّا الأَصْفَرُ ، فَمُطِلٌّ عَلَى دَارِ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا . وَ أَمَّا الأَبْيَضُ ، فَمُطِلٌّ عَلَى دَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام .
وَالدُّورُ كُلُّهَا وَاحِدَةٌ ، يَخْرُجُ مِنْهَا ثَلاثَةُ أَنْهَارٍ ، مِنْ تَحْتِ كُلِّ جَبَلٍ نَهَرٌ أَشَدُّ بَرْداً مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ ، لا يَشْرَبُ مِنْهَا إِلّا مُحَمَّدٌ وَآلُهُ وَشِيعَتُهُمْ ، وَمَصَبُّهَا كُلِّهَا وَاحِدٌ ، وَمَجْرَاهَا مِنَ الْكَوْثَرِ ، وَإِنَّ هَذِهِ الثَّلاثَةَ جِبَالٌ تُسَبِّحُ اللَّهَ وَتُقَدِّسُهُ وَتُمَجِّدُهُ وَتَسْتَغْفِرُ لِمُحِبِّي آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، فَمَنْ تَخَتَّمَ بِشَيْءٍ مِنْهَا مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ ، لَمْ يَرَ إِلّا الْخَيْرَ وَالْحُسْنَى ، وَالسَّعَةَ فِي رِزْقِهِ ، وَالسَّلامَةَ مِنْ جَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ ، وَهُوَ فِي أَمَانٍ مِنَ السلْطَانِ الْجَائِرِ ، وَمِنْ كُلِّ مَا يَخَافُهُ الإِنْسَانُ وَيَحْذَرُهُ « 2 » .
هامش
( 1 ) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 68 ح 314 .
( 2 ) امالى شيخ طوسى ص 38 - 39 ح 41 .