وشيخ طبرسى رحمه الله در تفسير آيهء
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ )
« 1 » در سورهء مائده ، در تفسير جوامع الجامع ايراد نموده : و روى أصبغ بن نباتة عن علي بن أبيطالب عليه السلام : في الجنّة لؤلؤتان إلى بطنان العرش : إحداهما بيضاء ، والاخرى صفراء ، في كلّ واحدة منهما سبعون ألف غرفة ، فالبيضاء الوسيلة لمحمّد وأهل بيته ، والصفراء لإبراهيم وأهل بيته « 2 » .
سند نود و هشتم : ذرّيه با ائمّه در جنّت در مكان واحد خواهند بود
من تفسير على بن إبراهيم في قوله تعالى
( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
- إلى قوله عزّ من قائل -
عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ )
« 3 » وهذه عبارته عليه السلام : وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ
( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ )
أَيْ : مَا كُتِبَ لَهُمْ مِنَ الثَّوَابِ .
قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا مِنْ أَعْلَى عِلِّيِّينَ - ، وَخَلَقَ قُلُوبَ شِيعَتِنَا مِمَّا خَلَقَنَا مِنْهُ ، وَخَلَقَ أَبْدَانَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ ، فَقُلُوبُهُمْ تَهْوِي إِلَيْنَا ؛ لأَنَّهَا خُلِقَتْ مِمَّا خَلَقَنَا مِنْهُ - ، ثُمَّ تَلا قَوْلَهُ :
( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
- إلى قوله -
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ،
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ )
قَالَ : مَاءٌ إِذَا شَرِبَهُ الْمُؤْمِنُ وَجَدَ رَائِحَةَ الْمِسْكِ فِيهِ .
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ ، قَالَ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِغَيْرِ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ
( وَ فِي
هامش
( 1 ) سورة مائده : 35 .
( 2 ) جوامع الجامع مرحوم طبرسى 1 : 327 - 328 .
( 3 ) سورة مطفّفين : 18 - 28 .