كما ذكره الصدوق في كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة : عن ابن عصام ، عن الكليني ، عن القاسم بن العلاء ، عن إسماعيل بن علي القزويني ، عن علي بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أباجعفر عليه السلام يقول : القائم منّا منصور بالرعب ، مؤيّد بالنصر .
و ساق الحديث إلى أن قال : فقلت له : يابن رسول اللَّه متى يخرج قائمكم ؟ قال :
إذا تشبّه الرجال بالنساء ، والنساء بالرجال .
و ساق أيضاً ذكر الاشراط ، إلى قوله عليه السلام : وخروج السفياني من الشام ، واليماني من اليمن ، وخسف بالبيداء ، و قتل غلام من آل محمّد صلى الله عليه و آله بين الركن والمقام ، اسمه محمّد بن الحسن النفس الزكية . الحديث « 1 » .
كما لا يخفى على المتتبّع في مظانّها .
و در لفظ « ذي القربى » كه خلاف شده در عموم و خصوص آن به نحوى كه سمت ذكر يافت ، با وجود آن كه لفظ « ذي » مفرد است ، و برخى از علماء آن را مثل اسم جنس دانستهاند ، بتأييد بعضى از احاديث .
چنانچه در من لا يحضره الفقيه در مبحث خمس وارد است كه : وأمّا خمس الرسول صلى الله عليه و آله ، فلأقاربه . و خمس ذيالقربى ، فهم أقرباؤه الخ « 2 » .
كه فهم « أقرباؤه » بعنوان جمع مذكور شده در بيان ذيالقربى ، و شامل جميع گردانيدهاند باز مؤيّد مقصود است ، به نحوى كه بر صاحبان بصيرت مخفى نيست .
هامش
( 1 ) كمال الدين مرحوم شيخ صدوق ص 330 - 331 ح 16 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 42 ح 1651 .