معتبر از ابى امامه صحاب در اوايل فصل سادس كه معقود است براى فضائل حسنين عليهما السلام « 1 » .
و ايضاً در همين موضع مذكور است با سند عن ابان بن ابى عياش ، عن انس ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا يقوم أحد لأحد إلّا للحسن والحسين وذرّيتهما « 2 » .
و راغب اصفهانى در مبحث ما اختصّ به كلّ قبيلة من الفضيلة در كتاب محاضرات مشهور خود ايراد نموده به اين عبارت : قال النبي صلى الله عليه و آله : الأئمّة من قريش . وقال : الناس تبع لقريش في الخير والشرّ . وقال : لا يقومنّ أحد لأحد إلّا لهاشمى « 3 » .
پس از اين احاديث ظاهر مىگردد كه تعظيم ايشان به قلب و لسان و جوارح و اركان از جملهء اركان دين است .
و در كتاب عمدة الطالب في نسب آل أبيطالب در مقصد ثالث در ذكر عقب زيد شهيد نقل شده كه قيل : أبوعلي كان سبب الفتنة بين العلويين والعبّاسيين ، وكان الشريف المرتضى الموسوي يكرمه ، وكان يقول : إذا قيل : اللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، دخل أبوعلي ، وإذا قيل : الطاهرين ، خرج « 4 » .
و از لفظ « خرج » شمول صلات بر جميع ذرّيه ظاهر است .
و احاديث بسيار دلالت دارد بر آن كه آل را بر ذرّيه و سادات عموماً در عرف احاديث اطلاق مىكنند ، خصوصاً در احاديث رجعت ، چنانچه برخى از آن در اين رساله صورت ترقيم يافته .
هامش
( 1 ) مقتل الحسين خوارزمى ص 100 .
( 2 ) مقتل الحسين خوارزمى ص 99 .
( 3 ) محاضرات راغب اصفهانى 1 : 715 شماره : 1105 .
( 4 ) عمدة الطالب ابن عنبه ص 342 .