و نقل أنّه صلى الله عليه و آله قام لعكرمة بن أبيجهل لمّا قدم من اليمن فرحاً بقدومه .
فإن قلت : قد قال رسول اللَّه عليه السلام : من أحبّ أن يتمثّل له الناس له قياماً فليتبوّء مقعده من النار . و نقل أنّه صلى الله عليه و آله كان يكره أن يقام له ، فكان صلى الله عليه و آله إذا قدم لا يقومون لعلمهم بكراهة ذلك ، فإذا فارقهم قاموا حتّى يدخل منزله لما يلزمهم من تعظيمه .
قلت : تمثّل الرجال قياماً هو ما يصنعه الجبابرة من إلزامهم الناس بالقيام في حال قعودهم إلى أن ينقضي مجلسهم ، لا هذا القيام المخصوص القصير زمانه .
سلّمنا لكن يحمل إلى ما إذا أراد تجبّراً وعلوّاً على الناس ، فيؤاخذ من لا يقوم له بالعقوبة ، أمّا من يريده لدفع الإهانة عنه والتقصير به ، فلا حرج عليه ؛ لأنّ رفع الضرر عن النفس واجب . وأمّا كراهته صلى الله عليه و آله للقيام ، فتواضع للَّهوتخفيف على أصحابه .
و كذا نقول : ينبغي للمؤمن أن لا يحبّ ذلك ، و أن يؤاخذ نفسه بمحبّة تركه إذا مالت إليه ؛ لأنّ الصحابة رضوان اللَّه عليهم كانوا يقومون كما في الحديث . ويبعد عدم علمه بهم ، مع أنّ فعلهم يدلّ على تسويغ ذلك « 1 » .
و در تفسير بغوى و غير آن از تفاسير واقع است در حديث طويلى ، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ألا ترضون به حكم سعد بن معاذ ، فقالوا : نعم هو سيدنا ، فأمر بسعد وكان قد خرج من الخندق ، فجاؤوا به على حمار ، وكان رجلًا جسيماً ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : قوموا لسيدكم ، قيل : عمّ الناس ، وقيل : خصّ الأنصار ، فقاموا له .
الحديث . إلّا أنّ في البغوي هذه الزيادة ، قال لهم : قوموا لسيدكم فأنزلوه ، فقاموا فأنزلوه .
پس مستفاد شد كه در ترك تعظيم متعارف انكار عظيم واقع شده .
و ايضاً در كتاب سليم واقع است بعد از ذكر قول عمر به نحوى كه من بعد نيز مذكور مىشود كه گفت : ما مثل محمّد إلّا كنخلة نبتت في كبا . و ذكر غضب نمودن
هامش
( 1 ) قواعد شهيد اوّل ص 262 - 263 .