سند اوّل : در بيان آيهء اصطفا
در تفسير على بن إبراهيم كه از تفاسير شيعه ، ومؤلّفش از مشايخ محمّد بن يعقوب كلينى است ، در سورهء فاطر در آيهء كريمهء
( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ * وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ )
« 1 » .
به عبارت عربى تفسير اين آيه نقل شده « 2 » مذكوره در شأن اولاد رسول صلى الله عليه و آله مطلقا نازل شده ، و تصريح نموده كه
( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ )
مراد جمعىاند از اولاد رسول صلى الله عليه و آله كه انكار امامت أهل بيت عليهم السلام نمودهاند .
و ممكن است كه حمل شود انكار امامت بر انكار حقّ مرتبهء تكريم و تعظيم امامت ، نه انكار اصل امامت از روى عناد و نصب عداوت ، به نحوى كه بعضى از فضلاء در مقام جمع به اين طريق سلوك نمودهاند .
هامش
( 1 ) سورهء فاطر : 32 - 34 .
( 2 ) و عبارت تفسير علي بن إبراهيم رحمه الله اين است : ثمّ ذكر آل محمّد صلى الله عليه و آله ، فقال :( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا )وهم الأئمّة عليهم السلام ، ثمّ قال :( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ )من آل محمّد غير الأئمّة ، وهو الجاحد للإمام( وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ )وهو المقرّ بالإمام( وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ )وهو الإمام ، ثمّ ذكر ما أعدّه اللَّه لهم عنده ، فقال :( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها )الآية « منه » تفسير قمّى 2 : 209 .