سند سى و هفتم : در بيان حديث ورود حضرت فاطمه عليها السلام به محشر
ابن بابويه - رحمة اللَّه عليه - در مجلس پنجم از كتاب أمالى آورده : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِالْوَاحِدِ الْخَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ السِّنْدِيُّ ، عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى ، عَنْ جَعْفَرٍ الأَحْمَرِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليهما السلام ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تُقْبِلُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ مُدَبَّجَةَ الْجَنْبَتيْنِ ، خَطامُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ ، قَوَائِمُهَا مِنَ الزُّمُرُّدِ الأَخْضَرِ ، ذَنَبُهَا مِنَ الْمِسْكِ الأَذْفَرِ ، عَيْنَاهَا يَاقُوتَتَانِ حَمْرَاوَانِ ، عَلَيْهَا قُبَّةٌ مِنْ نُورٍ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا ، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا ، دَاخِلُهَا عَفْوُ اللَّهِ ، وَخَارِجُهَا رَحْمَةُ اللَّهِ ، عَلَى رَأْسِهَا تَاجٌ مِنْ نُورٍ ، لِلتَّاجِ سَبْعُونَ رُكْناً ، كُلُّ رُكْنٍ مُرَصَّعٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، يُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ، وَعَنْ يَمِينِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، وَعَنْ شِمَالِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، وَجَبْرَئِيلُ آخِذٌ بِخِطَامِ النَّاقَةِ ، يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ : غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله .
فَلا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَلا رَسُولٌ وَلا صِدِّيقٌ وَلا شَهِيدٌ إِلّا غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ عليها السلام ، فَتَسِيرُ حَتَّى تُحَاذِيَ عَرْشَ رَبِّهَا جَلَّ جَلالُهُ فَتَزُجُّ بِنَفْسِهَا عَنْ نَاقَتِهَا ، وَتَقُولُ : إِلَهِي وَسَيِّدِي احْكُمْ بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ ظَلَمَنِي ، اللَّهُمَّ احْكُمْ بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ قَتَلَ وُلْدِي .
فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ جَلَّ جَلالُهُ : يَا حَبِيبَتِي وَابْنَةَ حَبِيبِي سَلِينِي تُعْطَى ، وَاشْفَعِي تُشَفَّعِي ، فَوَ عِزَّتِي وَجَلالِي لا جَازَنِي ظُلْمُ ظَالِمٍ ، فَتَقُولُ : إِلهِي وَسَيِّدِي ذُرِّيَّتِي وَشِيعَتِي وَشِيعَةَ ذُرِّيَّتِي ، وَمُحِبِّيَّ وَمُحِبِّي ذُرِّيَّتِي .