تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ )
« 1 » و لم يدّع أحد أنّه أدخل النبي صلى الله عليه و آله تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلّا علي بن أبيطالب وفاطمة والحسن والحسين ، فكان تأويل قوله عزّوجلّ « أبناءنا » الحسن والحسين « ونساءنا » فاطمة « وأنفسنا » علي بن أبيطالب عليهم السلام . إنّ العلماء قد أجمعوا على أنّ جبرئيل قال يوم احد : يا محمّد إنّ هذه لهي المواساة من علي ، قال : لأنّه منّي وأنا منه ، فقال جبرئيل : وأنا منكما يا رسول اللَّه ، ثمّ قال : لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا علي ، فكان كما مدح اللَّه عزّوجلّ به خليله عليه السلام إذ يقول :
( فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ )
« 2 » إنّا معشر بني عمّك نفتخر بقول جبرئيل : إنّه منّا . فقال : أحسنت يا موسى ارفع إلينا حوائجك ، فقلت له : أوّل حاجة أن تأذن لابن عمّك أن يرجع إلى حرم جدّه صلى الله عليه و آله وإلى عياله ، فقال : ننظر إن شاء اللَّه « 3 » . و شيخ طبرسى همين حديث را نيز در كتاب احتجاج مرسلًا ايراد نموده است « 4 » . يعنى : از حضرت امام موسى كاظم - صلوات اللَّه عليه وعلى آبائه الطاهرين - منقول است كه فرمود : چون مرا داخل كردند بر هارون الرشيد ، و سلام كردم بر او ، پس جواب سلام مرا داد ، بعد از آن گفت : يا موسى بن جعفر دو خليفه هستند كه جمع كرده مىشود نزد ايشان خراج ، و مقصود هارون الرشيد از دو خليفه يكى خودش بود ، و يكى حضرت امام موسى عليه السلام ، كه حقّ امام را در خفيه
هامش
( 1 ) سورهء آل عمران : 61 . ( 2 ) سورهء انبياء : 60 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا شيخ صدوق 1 : 81 - 85 ح 9 . ( 4 ) احتجاج شيخ طبرسى 2 : 335 - 340 .