577 - أبو الحسن موسى الجون بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
قال المرزباني : كان آدم ، وأخذه المنصور بعد اختفائه بالبصرة ، فضربه ، يقال : ألف سوط ، ويقال : دونها ، ثمّ أطلقه ، وله في حبس المنصور :
إذا أنا لم أقبل من الدهر كلّ ما * تكرّهت منه طال عتبي على الدهر
وهي أبيات تخلّط بأبيات لأبيالعتاهية . ولموسى :
تولّت بهجة الدنيا * فكلّ جديدها خلقُ
وخان الناس كلّهم * فلا أدري بمن أثق
رأيت معالم الخيرا * ت سدّت دونها الطرق
فلا حسبٌ ولا نسبٌ * ولا دينٌ ولا خلق
وله وقد رويت لأخيه محمّد :
منخرق الخفّين يشكو الوجى * تنكبه أطراف مروٍ حداد
شرّده الخوف وأزرى به * كذاك من يره حرّ الجلاد
قد كان في الموت له راحة * والموت حتمٌ في رقاب العباد « 1 »
وقال الزمخشري : من شعره :
إذا أنا لم أقبل من الدهر كلّما * تكرّهت منه طال عتبي على الدهر « 2 »
وقال أيضاً : ومن شعره :
تولّت بهجة الدنيا * فكلّ جديدها خلق
وخان الناس كلّهم * فلا أدري بمن أثق
رأيت معالم الخيرات * سدت دونها الطرق
فلا حسبٌ ولا أدب * ولا دينٌ ولا خلق « 3 »
هامش
( 1 ) معجم الشعراء 1 : 353 - 354 .
( 2 ) ربيع الأبرار 1 : 27 برقم : 10 .
( 3 ) ربيع الأبرار 4 : 153 برقم : 58 .