مطالبٌ جلت ولكنّها * في جنب فضل اللَّه تستصغر
كيف وقد أصبحت مستعصماً * بحبلك الأقوى لها أكبر
أجملت عن تفصيلها معرضاً * فأنت مولاي بها أخبر
لا أصف الداء طبيب الأسى * لا شكّ في تشخيصه أمهر
أرجوك للُاخرى وللد * ين والدنيا وأدعوك فلا أحصر
ولي إليكم نسبةً شرّفت * قدري وقد طاب بها العنصر
لكنّني أطلب تأكيدها * بنسبةٍ عليا بها المفخر
علماً وأعمالًا بها أرتقي * إلى سما الفوز إذ يحشر
أسأل ربّي بك مستشفعاً * خير شفيعٍ سيّدٌ أكبر
فاغفر لي اللّهمّ ذنبي وجد * عليّ بالتوبة إذ تغفر
ووالدي امنحهما رحمةً * غيثاً على مثواهم تمطر
مع سائر الأهل وخلّاننا * يشملهم رضوانك الأوفر
اجعل معاشي طبق من يتّ * - ق اللَّه ففي ذلك الغنى الأكبر
اختم بخيرٍ فهو كلّ الرجى * وكلّ وردٍ فله مصدر
وقلت في ذلك أيضاً وقد فاضت شآبيب السعادة من سحائب الزيارة المعادة فيضاً ، وذلك في سنة . . . :
نعم قد بلغت القصد فانتظر الوعدا * وإذ نلت هذا القرب لا تختشى البعدا
ظفرت من الأيّام بالأهل الذي * تسامى مداه في السعادة وامتدّا
ألست بسوحٍ من تفيّأ ظلّه * ملاذاً رأيت الدهر طوعاً له عندا
بسوحٍ لولا الأفلاك كانت مقرّه * لما أثّرت نحساً ولا فارقت سعدا
بسوح النبي المصطفى مظهر الهدى * ولولا ما قام الوجود من المبدا
حللت مقاماً لو تصوّرت قدره * رأيت وحبيب القلب في الصدر لا يهدى
وجئت إلى البحر الخضمّ مؤمّلًا * فبشرى لقد نلت الكرامة والرفدا
وحمد السرى عند الصباح وقد بدى * صباح الهدى فابذل له الشكر والحمدا
أنخ والثما أخفاف عيسك أنّها * وفت لك إذ وافت بك العلم الفردا