وتسامى عزّاً بمقدمه الدين * وطال الإسلام فيه بناءا
* * *
مولد السبط عاد للكون عيداً * أصبحت منه كلّ أرضٍ سماءا
هو عيدُ النبي كم راح يروي * عن علاه الأخبار والأنباءا
نزل الوحي في ثناه ويكفيه * نزول القرآن فيه ثناءا
كم له آية يخلّدها الدين * ستبقى له يداً بيضاءا
غير بدعٍ فهو الإمام الذي فاق * جلالًا بقدسه الأنبياءا
* * *
يا أباالأصفياء يومك وافى * لبني الدين متعةً وصفاءا
نظرة منك ترجع الحرب للسلم * وتحيي في اليائسين الرجاءا
فترفّق بالمسلمين فقد قاسوا * الأمرّين خيفةً وغلاءا
وأعد عالم السلام على الكون * فقد ناء بالحروب شقاءا
بك لذنا من النوائب فارفع * عن حمانا الأهوال والأرزاءا
ومن شعره ما أنشده في مولد الإمام الحسين عليه السلام في شعبان سنة ( 1364 ) ه :
مولد السبط عاد عيداً سعيدا * بارك اللَّه يومه المشهودا
إنّ ذكراه تبعث الحقّ فجراً * يتهادى عُلا ويسمو صعودا
يحتفي الدين فيه بِشراً وفخراً * فيعيد المجد القديم جديدا
هو يوم الحسين شبل عليٍ * من يحاكيه والداً ووليدا
والدٌ ينشر الأماني بذوراً * فيحيل الثرى شذىً وورودا
ووليدٌ يجني الخلود فيمسي * حمده في فم الزمان قصيدا
* * *
يا نشيد الجهاد ردّد علينا * منك لحناً يثير منّا الجهودا
ها هو الكون يستشيط حماساً * وقوانا تموت فينا ركودا
إنّ ذكراك جذوةٌ تلهب الروح * وتذكي الإبا وتغلي الحقودا
ألواء الإسلام ينكس في الحرب * وفيها قد رفّ قِدماً مديدا