قاموس لغة العرب ، وله مراسلات ومحاورات أدبية مع شعراء عصره غاية في الحسن والظرافة .
وله ديوان شعر ضمّ أكثر شعره ، ويقع في جزأين : الأوّل في الشعر الفصيح ، والثاني في اللغة الدارجة ويعرف بالركباني .
وذكر جملة من شعره ، ثمّ قال : وله في الكاظميين عليهما السلام وقد شارف الكاظمية :
هما العلمان بالزوراء لاحا * وقد ملأى بنورهما البطاحا
فإن رمت المعاج على فلاح * فعج بالعيس واغتنم الفلاحا
على ربعٍ يطيب لها مناخا * فليس ترى على حالٍ براحا
يسيغ لها على خمسٍ شراباً * إذا وردت ويسعفها صراحا
على وادي طوى إذ نار موسى * لمؤنسها الهدى اتّضح اتّضاحا
وإن دجت الغياهب وادلهمّت * أعاد الليل ثاقبها صباحا
وإذ يقري العفاة بها جواد * يميح ولا يرى أن يُستماحا
فهزّ إلى القرى لك أريحياً * إذ سئل القرى اهتزّ ارتياحا
فيقري ذا الضلال هدىً ورشداً * وذا الرشد الهدى طلقاً مراحا
سلالة سادةٍ سادوا البرايا * فقل ودع الغلوّ فلا جناحا
وقدّمهم على الرسل المواضي * جميعاً من غدا منهم وراحا
نجومٌ للهدى جبلوا رشاداً * سراةٌ للرجا خلقوا نجاحا
بحورٌ للجدا طفحوا زلالا * وسحبٌ للندى جعلوا سماحا
هم راشوا المكارم فاستقلّت * مناط النسر مرمى أو مطاحا
وما جنحت إلى وكرٍ مطارا * وقد كانت ولم تملك جناحا
فدن واخلع به النعلين واخضع * وهن واخفض من الذلّ الجناحا
وخر إلى السجود به ذليلًا * وعفّر بالتراب ولا جناحا
وسل لمطالب الدارين نجحاً * فليسوا ما سألتهم شحاحا
وإن خفي النجاح عليك فاسأل * بجاههما العظيم ترى النجاحا
وقال يرثي الإمام الحسين عليه السلام :