تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
صيدٌ إذا ارتعد الكمي مهابةً * ومشت إلى أكفائها الأكفاء وعلا الغبار فأظلمت لولا سنا * جبهاتها وسيوفها الهيجاء عشت العيون فليس إلّا الطعنة الن * - جلاء وإلّا المقلة الخوصاء عبست وجوه عداهم فتبسّموا * فرحاً وأظلمت الوغى فأضاؤا تجري المنايا السود طوع يمينه * وتصرف الأقدار حيث يشاء ذلّت لعزمته الأسود بموقفٍ * عقت به آباءها الأبناء كره الكماة لقاءه في معركٍ * حسدت به أمواتها الأحياء يأبى أبي الضيم سيم هوانه * فلواه عن ورد الهوان إباء يا واحداً للشهب من عزماته * تسري لديه كتيبةً شهباء تسع السيوف رقابهم ضرباً وبالأ * جسام منهم ضاقت البيداء ومكفّنٌ وثيابه قصد القنا * ومغسّلٌ وله المياه دماء أن تمسّ مغبر الجبين معفّراً * فعليك من نور النبي بهاء يا ليت لا عذب الفرات لواردً * وقلوب أبناء النبي ظماء
للَّه يومٌ فيه قد أمسيتم * أسراء قومٍ هم لكم طلقاء حملوا لكم في السبي كلّ مصونةٍ * وسروا بها في الأسر أنّى شاؤوا آل النبي لئن تعاظم رزؤكم * وتصاغرت في وقعة الأرزاء فلأنتم يا أيّها الشفعاء في * يوم الجزا لجناته الخصماء
وله :
يا دار أين ترحل الركب * ولأيّ أرضٍ يمّم الصحب أبحاجرٍ فمحاجري لهم * من فيضهنّ سحائب سكب أم بالغضا فبمهجتي اتّقدت * نيرانه شعلًا فلم تخب وإلى العقيق تيامنوا فهمت * عيني به وجرى لها غرب وبأيمن العلمين قد نزلوا * منه بحيث المربع الخصب وعلت بداجي الليل نارهم * فذكا الكبا والمندل الرطب لا يبعدن النازلون به * إن ضاق منه المنزل الرحب